العودة للتصفح

من أحب الدنيا تحير فيها

ابو العتاهية
مَن أَحَبَّ الدُنيا تَحَيَّرَ فيها
وَاِكتَسى عَقلُهُ اِلتِباساً وَتيها
رُبَّما أَتعَبَت بَنيها عَلى ذا
كَ فَكَعها وَخَلِّها لِبَنيها
قَنِّعِ النَفسَ بِالكِفافِ وَإِلّا
طَلَبَت مِنكَ فَوقَ ما يَكفيها
إِنَّما أَنتَ طولَ عُمرِكَ ما عُمِّر
تَ في الساعَةِ الَّتي أَنتَ فيها
وَدَعِ اللَيلَ وَالنَهارَ جَميعاً
يَنقُلانِ الدُنيا إِلى ساكِنيها
لَيسَ فيما مَضى وَلا في الَّذي لَم
يَأتِ مِن لَذَّةٍ لِمُستَحليها
قصائد قصيره الخفيف حرف ي

قصائد مختارة

وفاتنة الحديث لها نكات

محمود سامي البارودي
الوافر
وَفَاتِنَةِ الْحَدِيثِ لَهَا نِكَاتٌ تَحُولُ بِسِحْرِهَا دُونَ الْمَرَامِ

أما والله لو أني تقي

أبو العلاء المعري
الوافر
أَما وَاللَهِ لَو أَنّي تَقيٌّ لَما آخَيتُ مِثلَكَ وَهوَ قاضِ

مهاجر

جورج عبد الله غانم
بِلادُهُ يَتيمَةٌ وَعُمرُهُ مُسافِرْوَقَلبُهُ بَينَ البَقاءِ وَالرَّحيلِ حائِرْتَهَدَّمَت ضَيعَتُهُ وَحَقلُهُ مَجامِرْوَجَفَّ في بُستانِهِ غُصنٌ وَغابَ طائِرْكَأَنَّما الزَّمانُ في مَصيرِهِ يُقامِرْتَرى يَعودُ؟إِنَّما يَعودُ حينَ تُشعَلُ المآثِرْ

من تراب خلقت لا شك فيه

ابو العتاهية
الخفيف
مِن تُرابٍ خُلِقتَ لا شَكَّ فيهِ وَغَداً أَنتَ صائِرٌ لِلتُرابِ

يا كعبة المعالي

الثعالبي
منهوك المنسرح
يا كعبةَ المعالي وقِبْلَةَ الآمالِ

لو كنت شاهد ليلة فضيتها

ابن الساعاتي
لو كنت شاهد ليلةٍ فضَّيتها في ساحتي ملكٍ مطاع بل ملك