العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الوافر
الوافر
المديد
مملوك مولانا ومملوك ابنه
القاضي الفاضلمَملوكُ مَولانا وَممَلوكُ اِبنِهِ
وَأَخيهِ وَاِبنُ أَخيهِ وَالجيرانِ
طَيَّ الكِتابِ إِلَيهِ مِنهُ إِجابَةً
لِسَلامِ مَولانا اِبنِهِ عُثمانِ
وَاللَهُ قَد ذَكَرَ السَلامَ وَأَنَّهُ
يَجزي بِأَحسَنَ مِنهُ في القُرآنِ
بِتَحِيَّةٍ قَد جِئتُ فيها أَوَّلا
وَمَن اِقتَفاها كانَ بَعدي الثاني
تُهدي لِذي النورَينِ ما بَقِيَ الضُحا
تَسري رَكائِبُها إِلى عُثمانِ
وَرَسولي السُلطانُ في إِبلاغِها
وَالناسُ رُسلُهُمُ إِلى السُلطانِ
قصائد مختارة
هلا صبرتم بني السوداء أنفسكم
الحارث المخزومي
هَلّا صَبَرتُم بَني السوداء أَنفُسَكُم
حَتّى تَموتوا كَما ماتَت بَنو أَسَدِ
يا من به طيبة طابت حلى وعلا
ابن الطيب الشرقي
يا مَن به طيبةٌ طابَت حلى وعُلاً
ومَن بتَشريفه قَد شُرِّفَ العَرَبُ
غدت دار الأمير كما روينا
أبو بكر الخالدي
غَدَتْ دَارُ الأَميرِ كَما رَوَينا
مِنْ الأَخْبارِ عَنْ حُسْنِ الجِنانِ
حنين الشجرة
علي جعفر العلاق
تلبس الريح حنين الشجرة،
وتغطي خشب الأيام
ولكني اطمأن حشاي لما
الفرزدق
وَلَكِنّي اِطمَأَنَّ حَشايَ لَمّا
عَقَدتَ لَنا بِذِمَّتِكَ الجِوارا
أفلا أبكي وقد أفلا
علي الحصري القيرواني
أَفَلا أَبكي وَقَد أَفلا
قَمَرٌ مِنّي بَدا بَدَلا