العودة للتصفح الطويل المتقارب الوافر مخلع البسيط الكامل
مضى زمن الصبى فدع التصابي
ناصيف اليازجيمَضَى زَمَنُ الصِّبَى فَدَعِ التَّصابي
ولا تَبْغِ الشَّرابَ منَ السَّرابِ
ودَعْني من أماني النَّفْسِ إنّي
رَضِيتُ من الغَنيمةِ بالإيابِ
ظَلَفتُ عَنِ ارتِكابِ العارِ نفسي
وعِفْتُ دَلالَ سَلْمَى والرَّبابِ
إذا هَجَرَ الحبيبُ لغيرِ ذَنْبٍ
فذاكَ الذَّنْبُ أولَى بالعِقابِ
إذا زُرتُ الصَّديقَ ولم يزُرني
فذلكَ كالخِطابِ بلا جَوابِ
إذا كَثُرتَ خبائثُ جارِ سَوْءٍ
ففُرقتُهُ أجَلُّ منَ العِتابِ
على الدُّنيا السَّلامُ فإنَّ قلبي
عن الأهواءِ مشغولُ الشِّعابِ
لَقد ألقَى الأميرُ عَلَيَّ ظِلاًّ
فقلبي عن سِواهُ في حِجابِ
أنا عَبدٌ لدَولتِهِ ولكن
أعيبُ عليهِ تحريرَ الرِّقابِ
أُردِّدُ مَدحَهُ مِثلَ المُصَلِّي
يَمُرُّ مُردِّداً أُمَّ الكتِابِ
وإنِّي غَرْسُ نِعمتِهِ قديماً
نَشَأتُ بها كأغصانِ الرَّوابي
سَقاني ماؤُها كأساً طَهُوراً
فما أسَفي على مَطَر السَّحابِ
كريمٌ لا يَضِيعُ لَدَيهِ حَقٌّ
فقد سُمِّي أميناً بالصَّوابِ
وليسَ يُخِلُ في الدُّنيا بشيءٍ
لغَيرِ المالِ من حِفظِ الصِحابِ
يَعيشُ بظِلِّهِ مَن عاشَ منَّا
ويَقِضي تحتَهُ مَيْتُ التُّرابِ
ويُدرِكُنا نَداهُ حيثُ كُنَّا
على حالِ ابتعادٍ واقتِرابِ
وتُكسِبُنا مَكارِمُهُ ارِتفاعا
كصفِرٍ زادَ في رَقمِ الحِسابِ
فدامَ نداهُ يَقرَعُ كلَّ بابٍ
ويأتيهِ الثنا من كلِّ بابِ
قصائد مختارة
وقومٌ عليهم عقب السرو مقتفى
عمرو بن شأس وَقَومٌ عَلَيهِم عِقبَةُ السَروِ مُقتَفى بِنَدمانِهِم لا يَخصِفونَ لَهُم نَعلا
وعز الرغيف وضاقت سبيل
وديع عقل وعز الرغيف وضاقت سبيل ال حياة على أمة كامله
لك مني ذلك العشق ولي
عبد الحميد الرافعي لك مني ذلك العشق ولي منك يا مي ضياع الأمل
برزت يا آية الجمال في
جبران خليل جبران بَرَزْتِ يَا آيَةَ الجَمَالِ فِي سُورَةِ الحِلْي وَالكَمَالِ
أما ترى يجلوه الغدير وقد
ابن الساعاتي أما ترى يجلوه الغدير وقد حفت به قضب بالنور في لثم
ولقد جذبت إلي عقرب صدغها
الباخرزي ولقدْ جذبتُ إليَّ عقربَ صُدغِها فوجدتُها جَرّارةً مَجْرورَهْ