العودة للتصفح
السريع
الطويل
الرجز
الطويل
المنسرح
الوافر
مسن في الوشي بين زهر ونور
أبو الفضل الوليدمِسنَ في الوشي بينَ زهرٍ ونورِ
وحَللنَ الشعورَ فوقَ الصدورِ
فرأيتُ اصطدامَ صبحٍ وليلٍ
وسطَ روضٍ مُعطَّرٍ ممطور
شاقَني والشعورُ تُرخى سُتوراً
فوقَ تلك الصدورِ هَتكُ الستور
فرفعتُ الشعورَ عنها رُويداً
وجَسستُ النهودَ تحت الشعور
حبُّ ما شفَّتِ الغلائلُ عنه
بين شوقٍ ولذّةٍ وحبور
حيثُ كاسي قد أترَعتها رداحٌ
فتجرَّعتُ من ألذِّ الخمور
كان سكري من خمرةٍ وحديثٍ
إذ رأيتُ الكؤوسَ مثلَ الثغور
بثلاثٍ من النساءِ حِسانٍ
مرَّ ليلي وكنتُ كالمسحور
كنَّ يُسمِعنني غِناءً رَخيماً
أو يغازلنني بصوتِ الطيور
وأنا هكذا صريعُ الغواني
والقناني في مجلسٍ مستور
فأقولُ الجنّاتُ والحورُ عندي
يا سماءُ اهبطي ويا أرضُ مُوري
قصائد مختارة
حق لهذا الشاي أن يوصفا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
حُقَّ لِهَذَا الشَّايِ أَن يُوصَفَا
فِي مَجلسٍ صَافٍ ويَومٍ صَفَا
أنصر أخاك مسعدا في ما حزب
الأرجاني
أنصُرْ أخاكَ مُسعِداً في ما حَزَبْ
ولا تَقولَنَّ إلى ماذا نَدَبْ
ذئب ضعيف مر بعد العصر
محمد عثمان جلال
ذئبٌ ضَعيفٌ مَرَ بَعدَ العَصرِ
يَسعى عَلى القوت بِجَنبِ القَصر
أبادر شوالا بظبية إنني
الفرزدق
أُبادِرُ شَوّالاً بِظَبيَةَ إِنَّني
أَتَتني بِها الأَهواءُ مِن كُلِّ جانِبِ
كأنما ياسميننا الغض
المعتمد بن عباد
كَأَنَّما ياسَمينُنا الغَضُّ
كَواكِبٌ في السَماءِ تَبرُ
لعمرك ما الرزية هدم دار
محمد بن حمير الهمداني
لعمرك ما الرزية هدمُ دار
ولا شاة تموت ولا بعير