العودة للتصفح البسيط المتقارب الوافر الطويل الطويل
مزاج النرد
قاسم حدادكنا تهيأنا لتفسير العلاقة
بين دفء البيت والحلم الذي لا ينتهي ،
كنا .. ، تماهينا بذئبٍ كامنٍ فينا
وتسعين احتمال شاخص للموت ،
قاومنا ترنحنا لفرط الحب ،
أوشكنا على ندمٍ ،
فأجلنا العناق ولوعة العشاق
أجلنا قيامتنا لندخر الغياب ونخدع الرزنامة الكسلى ،
وكنا شاهد القتلى على عشاقهم ،
جئنا نؤجج وردة المجنون
نختبر احتمالاً واحداً للحب .
و كلما طشنا ، ذهبنا في بعيد الناس ،
فاضت كأسنا وتبادل الأنخاب جيش يهزم الدنيا بنا .
كنا .. ، ستمحونا يد
وتعيدنا لغة إلى مخطوطة التأويل
نقرأ في زجاج الوقت كي نغوي سلالتنا
نكابر ، كي نصدق أن حباً سوف يسعفنا
فيحكمنا مزاج النرد .
نهرب من تفاصيل المكان إلى زمانٍ هاربٍ
لنحرض الأسرى على حراسهم
ونؤثث الدنيا بهم .
كنا نصب النار في الشهوات
نوقظ فتنةً في النص
حتى يركض القتلى إلى عشاقهم ليلاً
و ينتقمون .
فنقول : عام طازج
ونقول : جيش خارج
ونقول : روح هاجرت
لتحل في جسدٍ غريبٍ واحتمالٍ واحدٍ للموت
قصائد مختارة
حادي المنية لا يألو المسير رجا
نيقولاوس الصائغ حادي المنية لا يألو المسير رجا قلص النفوس بتأديبٍ يلي الدَلَجا
ألا هل لما فات من مطلب
الشريف المرتضى أَلا هَل لما فات من مطلبِ وهل عن ردَى المرءِ من مَهرَبِ
لعمري أنت بعض الترهات
محمد الشوكاني لَعَمْريَ أَنْتَ بَعْضُ التُّرَّهاتِ إذا كَدَّرتَ صَفْوَكَ بالهَناتِ
أتيتك إذ لم يبق غيرك جابر
الحسين بن مطير الأسدي أَتَيْتُكَ إذْ لَمْ يَبْقَ غَيْرُكَ جَابِرٌ وَلاَ وَاهِبٌ يُعْطِي اللُّهَا والرَّغَائِبَا
وأقسمت لا تأتيك مني خفارة
لقيط بن زرارة وَأَقْسَمْتُ لا تَأْتِيكَ مِنِّي خَفارَةٌ عَلى الْكُثْرِ إِنْ لاقَيْتَنِي وَمُسِيفا
الشاهد
جان دمو وحدك البهجة /الق الكون في و الموت و سادة للضد .