العودة للتصفح

مختارات

علاء جانب
يا رب كيف أقول: "حُبٌّ وانتهى"
‏وأنا مِنَ الذكرى أكاد أذوبُ
‏شيء من الألم الجميل.. ولذّة
‏كالحُلْم تحضرُ في دمي وتغيبُ
‏يحْلو لقلبي أن أقول: نسيتُه
‏و"نسيتُه" هذي تقول: "كذوب"
***
‫سكوتٌ
سوى حَكْي المصابيح سُهدَها‬
‫شوارعنا الثكْلى بـ "حظْر التجوُّلِ"‬
‫مدائن أشباح.. ترى الصمْت سائدا‬
‫عليها وأنْفاس المَخَافات تصْطلِي‬
‫ذكرتُ وقد ألقيْتُ في الليل نظْرةً‬
‫"قِفَا نبْك من ذكرى حبيب ومنزلِ"‬
وكم مَرَّ بي من مشهدٍ
فَرَّ مِنْ يَدِي
زمانَ يدٍ طُولى وقلب فتىً خَلِي..
تسافر بي ذكرى..
وتقفز صورةٌ
فتصحو أغانٍ
في كتاب مُؤَجَّلِ
أخذتُ من الأحزان حظِّيَ وافرا
كأنّ زماني يُبْتَلى بي ويَبْتَلِي
خلوتُ إلى أطلال روحي أزورها
فلا النايُ واساني ولا الخِلُّ رقَّ لِي
***
اسمحي للماء أن يمشي إلى
‏عَطَشِ الوَرْد دموعا في عِتابْ
‏الضبابُ الحُلو قد حيَّرني..
‏فاذبحيني بين صَحْوٍ وضبابْ
‏يا ظريف الطُّول ما لي حِيلة
‏وأنا آنَفُ أفعال الذئابْ!
قصائد شوق