العودة للتصفح
الكامل
الوافر
مجزوء الرمل
البسيط
متى ينشق عن جسدي الضريح
المكزون السنجاريمَتى يَنشَقُّ عَن جَسَدي الضَريحُ
وَيُنفَخُ فِيَّ مِن ذي الرَوحِ روحُ
وَأَحكَمَ عَقدُ زِناري بِعَقدٍ
لَحَلَّ عُقودِ إِحرامي يُبيحُ
وَأَسمَعُ مِن سنايوحٍ نِداءً
إِلى أَهلَ الهَوى أَوحاهُ يوحُ
وَأَقتَحِمُ الصِراطَ بِغَيرِ شَكٍّ
إِلى نارٍ لِعارِفِها تَلوحُ
وَأَخرَجُ نافِضاً لِتُرابِ رَأسي
تُرابِيّاً وَيُقدِّمُني المَسيحُ
وَراياتُ الصَليبُ لَدَيَّ تَسري
وَقَد شَهَرَ السِلاحَ لَهُ السَليحُ
وَإِنجيلي عَلى صَدري وَكَفّي
بِها كَأسي وَقَدَّ يَسي سَطيحُ
وَأُسقى مِن حَميمِ الظِلِّ ماءً
بِهِ لِمَزاجِ أَتراحي يُزيحُ
وَأَقرَنُ بِالحَديدِ إِلى قَرينٍ
عَلَيهِ في السَفينَةِ ناحَ نوحُ
وَأَفنى في هَواها خَطَّ جِسمي
فَإِنَّ فَناهُ مِن تَرَحي مُريحُ
وَما ضَرَري بِكَسرِ الجِسمِ فيها
وَقَلبي في المُقامِ بِها صَحيحُ
فَرُضوانُ الجَنانِ بِغَيرِ شِكٍّ
عَلى أَبوابِ مالِكِها طَريحُ
فَرِدها فَالمُرادُ بِها فَطوبى
لِمَن مِنها تَضَمَّنَهُ الصَفيحُ
وَرُح مُتَدَبِّراً قَولي فَلُغزِيَ ال
مُعَمّى عِندَ ذي حَجَرٍ صَريحُ
وَنَظمُ قَريحَتي في سِرِّ ديني
عَلى عَينِ الجَهولِ بِها قُروحُ
قصائد مختارة
صاحبهم بترفق ما أصحبوا
أسامة بن منقذ
صاحِبْهُمُ بترفّقٍ ما أصحَبُوا
وتَجافَ عن تَعنِيفهم إن اذنَبوا
رويدك إن بعد الضيق مخرج
ابن الجزري
رويدك إن بعد الضيق مخرج
وصبرك عنده أبهى وأبهج
جنون
مَحمد اسموني
جَنِّنـيني واسـتريـحي
إنمـا بالسِّرِّ بـوحي
سفر التكوين
أمل دنقل
(الإصحاح الأول)
في البدء كنت رجلا.. وامرأة.. وشجرة.
يا من أتى من شعره بعزائم
علي بن محمد الرمضان
يا من أتى من شعره بعزائم
سجدت لهن مفالق الشعراء
حادي المنية لا يألو المسير رجا
نيقولاوس الصائغ
حادي المنية لا يألو المسير رجا
قلص النفوس بتأديبٍ يلي الدَلَجا