العودة للتصفح المجتث الطويل البسيط البسيط الرمل
متى نلتها كانت لأنفسنا منى
ابراهيم ناجيمتى نلتَها كانت لأنفسنا منَى
تلفت تجد مصراً بأجمعها هنا
وما بعجيب موطن البدر في العلى
وما بجديد أن يرى الأفق مسكنا
ولكنَّ قلب الحر تعروه نشوة
فيثني على الآلاء وضاحة السنا
إذ أخذ البدرُ المنير مكانه
ومُلِّك آفاق السما وتمكنا
فذلك تكريم الربيع لروضة
جلاها الأباظيون وارفة الجنى
أجل روضة صارت لكل عظيمة
وللفضل والآداب والعلم موطنا
وميدان سباقين للمجد والعلى
إذا اشتجرت أخرى الميادين بالقنا
من الأدب العالي إذا راح سيد
غدا آخر نحو اللواء فما ونى
عصيُّ القوافي سار نحوك مسرعاً
ولبَّاك من أقصى الفؤاد وأذعنا
وأنت الذي فك القيود جميعها
عن الشعر تأبى أن يهان فيسجنا
إذا المعدن الصافي دعا الشعر مرة
بذلنا له من أجود الشعر معدنا
دسوقي إذا أقللتُ فاقبل تحيتي
فما أنا شاديهم ولا خيرهم أنا
ولكنني صوت المحبين كلهم
ومن روضك الغالي وبستانهم جَنَى
فراش على مصباح مجدك حائم
وأي فراش من جلالك ما دنا
وإني صدى الهمس الذي في قلوبهم
فدعني أقم عما يكنون معلنا
قصائد مختارة
الشاذلي عن أخيه
الشاذلي خزنه دار الشاذلي عن أخيه عن المحامي النبيه
لقد علمت أولى المغيرة أنني
المرار الفقعسي لَقَد عَلِمَتْ أولى المُغيرَةِ أَنَّني كَررتُ فَلَم أَنكُل عَنِ الضَّربِ مَسمَعا
الناس في زمن الإقبال كالشجرة
علي بن أبي طالب الناسُ في زَمَنِ الإِقبالِ كَالشَجَرَة وَحَولَها الناسُ ما دامَت بِها الثَمَرَه
ذكرت هندا وما يغني تذكرها
جحدر العكلي ذَكَرتُ هِنداً وَما يُغني تَذَكُّرُها وَالقَومُ قَد جاوَزوا ثَهلانَ وَالنيرا
لمحة من وعد الحقيقة
معز بخيت طول المسافات البعيدة وفرحة الليل بالقمر
ليتها إذ منعت ماعونها
مهيار الديلمي ليتها إذ منعت ماعونَها لم تكن ناهرةً مِسكينَها