العودة للتصفح
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
متى حثني الشوق يا ناقتي
فتيان الشاغوريمَتى حَثَّني الشَوقُ يا ناقَتي
حَثَثتُكِ بِالسَّوقِ هَذا بِذاكِ
فَإِن يُدمِ خُفَّيكِ طولُ السُرى
فَمِثلُ جُفوني الدَّوامي البَواكي
خِدي وَخُذي العَهدَ مِنّي مَتى
بَلَغنا مِنىً أَن تَنالي مُناكِ
هُناكَ حَرامٌ عَلى الرَّحلِ وَال
تَرَحُّلِ دونَ المَطايا مَطاكِ
أَيا هِندُ هِندُ بَني عامِرٍ
شِفا أَلَمي في اِرتِشافي لَماكِ
إِلَيكِ شَقَقتُ مُلاءَ السَرابِ
بِشاكِيَةِ الأَينِ مِن تَحتِ شاكِ
أَبُخلاً وَقَومُكَ أَهلُ النَدى
وَغَدراً وَما شان غَدرٌ أَباكِ
بِماذا تَوَسَّلَ عُودُ الأَراكِ
إِلى أَن يُقَبِّلَ بِالأَمنِ فاكِ
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك
ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ
وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك
حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ
كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك
تألفت طيفَ غزالِ الحرَم
فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك
أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم
بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك
إلى خازن اللَه في خلقه
سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي
هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا
وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا