العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل البسيط الرمل
متى تلق بنت العشر قد نص ثديها
ضمرة بن ضمرةمتى تلقَ بنت العشر قد نُصَّ ثديُها
كلؤلؤة الغواص يهتَزُّ جيدها
تجد لذةً منها لخفة روحها
وغِرَّتها والحسنُ بعد يزيدها
وصاحبةُ العشرين لا شيء مثلُها
فتلكَ التي تلهو بها وتُريدها
وبنت الثلاثينَ الشفاءُ حديثُها
هي العيشُ ما رقّت ولا دقّ عودُها
وإِن تلقَ بنت الأربعين فغبطةٌ
وخيرُ النساء ودُّها وَوَلُودُها
وصاحِبة الخمسين فيها بقيةٌ
من الباه واللذاتِ صُلبٌ عمودُها
وصاحبة الستين لا خير عندها
وفيها ضياعٌ والحريصُ يريدُها
وصاحِبة السبعين إِن تُلفَ مُعرِساً
عليها فتلكم خَزيةٌ يستفيدها
وذات الثمانين التي قد تجلَّلت
من الكِبَرِ الفاني وقُدَّ دريدُها
وَصاحِبة التِّسعين يُرعَشُ رأسُها
وبالليل مقلاقٌ قليلٌ هجودُها
وَمن طالع الأخرى فقد ضلَّ عقلُها
وتحسبُ أنَّ الناس طُرّاً عبيدُها
قصائد مختارة
رست قبورهم على
الشريف الرضي رُسَّت قُبورُهُمُ عَلى هامِ المَكارِمِ وَالمَعالي
أدمنت شوقاً إلى شطآنهم السهرا
الشيخ ولد بلعمش أدمنتَ شوقاً إلى شطآنها السَّهرا فاعبُرْ على ذاتِ ألواح كَمنْ عَبَرا
تخطى الليالي معشرا لا تعلهم
البحتري تَخَطّى اللَيالي مَعشَراً لا تُعِلُّهُم بِشَكوٍ وَيَعتَلُّ الأَميرُ وَكاتِبُه
العبد يهدي إلى المولى ويتحفه
أبو اليمن الكندي العبد يهدي إِلى المولى ويتحفه ونفسه والذي تقنو يداه له
لاح منها حاجب للناظرين
حافظ ابراهيم لاحَ مِنها حاجِبٌ لِلناظِرين فَنَسوا بِاللَيلِ وَضّاحَ الجَبين
ثغرة النجاة
ميسون الإرياني هل تعتقد بأنني أحبك؟ كم سيكون جميلا لو أنني مدفع