العودة للتصفح الهزج الخفيف الوافر الرمل الطويل
متى ترني يا سعد والشوق مزعجي
عبد الغفار الأخرسمتى تَرَني يا سَعْدُ والشَّوقُ مُزعجي
بما هَيَّجَ التذكار من لاعج الوجدِ
أحُثُّ إلى نجدٍ مطايا كأنَّها
لها قلبُ مفؤود الفؤاد إلى نجد
سوابحُ يطوين الفدافد بالخطا
ومُسْرَجَةٍ جردٍ لواعبَ بالأيدي
تملُّ من الدَّار الَّتي قد ثَوَتْ به
ولكنَّها ليست تملُّ من الوخد
إذا استنشقت أرواح نجدٍ أهاجها
جوًى هاج من مستنشق الشّيح والرّند
لعلِّي أرى يا عين أحبانا الأُلى
وإنْ أعْقَبت تلك التّواصل بالصّدّ
فمن مبلغُ الأَحباب عنِّي تحيَّة
تُنَبِّؤهم أنِّي على ذلك العهد
إذا ذكرتهم نفسُ صبٍّ مشوقة
رَمَتْها صُروف البين بالنَّأْي والبعد
توقَّدَتِ النَّار في جوانحي
إلى ساكني وادي الغضا أيّما وقد
فيا ليتَ لي في الحبِّ صبر أحبَّتي
وعندَ أحبَّائي من الشَّوق ما عندي
ذكرتكمُ والدَّمع ينثر نظمه
لعمركم نظم الجمان من العقد
وإنِّي لأستجدي من العين ماءها
على قربنا منكم وإن كانَ لا يجدي
وأَكتُمُ عن صَحْبي غرامي وربَّما
لأظهره بالدَّمع بينَ بَني ودِّي
ومنْ أينَ تخفى لوعةٌ قد كتمتُها
محاذرة الواشي وبالرغم ما أبدي
وقد قرَأَ الواشون سَطري صبابة
بما كتبت تلك الدُّموع على خدِّي
فخُذ من عيوني ما يدلُّ على الجوى
ومن حَرِّ أنفاسي دليلاً على الوجد
قصائد مختارة
حسبت الدهر في ولدي
عمارة اليمني حسبت الدهر في ولدي يساعدني ويسعدني
رب ليل مازلت ألثم فيه
الوأواء الدمشقي رُبَّ لَيْلٍ مازِلْتُ أَلْثِمُ فيهِ قَمَراً لابِساً غِلالَةَ وَرْدِ
نشوة
موسى حوامدة طفل رضيع يبكي الام تغط في حلم ثقيل
لقينا يوم أليس وأمغى
الأسود بن قطبة لَقينا يَومَ أُلَّيسٍ وَأَمغى وَيَومَ المَقرِ آسادَ النَهارِ
من يخبرك بشتم عن أخ
صالح بن عبد القدوس من يُخبِرُك بِشَتمِ عَن أَخ فَهوَ الشاتِم لا من شَتَمَك
نظرت لروفائيل يخطر رافلا
حسن كامل الصيرفي نَظَرتُ لِروفائِيلَ يَخطُرُ رافِلاً بِحُلَّةِ مَجدٍ زانَها حُسنُ خَلقِه