العودة للتصفح الطويل البسيط المديد الطويل مجزوء الخفيف الوافر
ماذا على ذات اللمى والخال
شهاب الدين التلعفريماذا على ذاتِ اللَّمَى والخالِ
لَو ساعدت منها بطَيفِ خَيالٍ
خَطرَت وماست فانثنيتُ مُرنَّحاً
طَرِباً منَ المعسولِ والعسَّالِ
عهدي بتلكَ الدَّارِ وهيَ مُضيئةٌ
بجميلةٍ بَعُدت عن الأَجمالش
خلَّ انفرادُك يومَ جرعاءَ الحمى
عن نصرِ خلِّكَ غايةَ الإِخلالِ
عُج بي فلستَ إذا فَعلتَ بِأَوَّلِ ال
عُشَّاقِ تَعريجاً على الأطلالِ
عِبثَ العُقارُ بعِطفهِا فأمالَها
سُكرانِ سُكرُ صِباً وسُكرُ دَلالِ
أدَّت ضفائرُها رسالةَ قُرطهِا
منها مشافهةً إلى الخَلخالِ
للهِ ما أحلى مُقاساتي بِها
ذُلَّ الهَوى وقَساوةَ العُذَّالِ
يا ضَرَّةَ القمرِ المنيرِ وأُختَ غُص
نِ البانةِ المتأوِّدِ الميَّالِ
بأسيلِ خدِّكَ باتَ دمعي سائلاً
ماذا يُضرُّكَ لو أجبتِ سُؤالي
يا نسمةَ الآصالِ هَل لِسَلامنا
عنَّا إلى الأحبابِ من إيصالِ
باللهِ إِلاَّ ما حمَلتِ تحيَّةً
منِّي على ذاكَ الجَنابِ العالي
قصائد مختارة
ومر بنا المختار مختار طيئ
الفرزدق وَمَرَّ بِنا المُختارُ مُختارُ طَيِّئٍ فَرَوّى مُشاشاً كانَ ظَمآنَ صادِيا
كم دمعة فيك لي ما كنت أجريها
الحلاج كَم دَمعَةٍ فيكَ لي ما كُنتُ أُجريها وَلَيلَةٍ لَستُ أَفنى فيكَ أَفنيها
يا لبكر أنشروا لي كليباً
عدي بن ربيعة يا لِبَكرٍ أَنشِروا لي كُلَيباً يا لِبَكرٍ أَينَ أَينَ الفِرارُ
فما جعلت ما بين مكة ناقتي
الأحوص الأنصاري فَما جَعَلَت ما بَينَ مَكَّةَ ناقَتي إِلى البِركِ إِلا نَومَةَ المُتَهَجِّدِ
خنت عهدي ولم أخن
ابن زيدون خُنتَ عَهدي وَلَم أَخُن بِعتَ وُدّي بِلا ثَمَن
سكرت بإمرة السلطان جدا
ابو العتاهية سَكِرتَ بِإِمرَةِ السُلطانِ جِدّاً فَلَم تَعرِف عَدُوُّكَ مِن صَديقِك