العودة للتصفح

ماذا ترون بني بكر فقد نزلت

صفية بنت ثعلبة الشيبانية
ماذا تَرَوْنَ بَنِي بَكْرٍ فَقَدْ نَزَلَتْ
كِبْرُ النَّوائِبِ وَالْأُخْرَى عَلَى الْأَثَرِ
أَتَصْبِرُونَ لِشَعْواءٍ مُلَمْلَمَةٍ
فِيها الْأَعاجِمُ بِالنُّشَّابِ وَالْوَتَرِ
أَمْ لَسْتُمُ أَهْلَ صَبْرٍ فِي لَوازِمِها
عِنْدَ الْحَفائِظِ وَالْجاراتِ وَالْخَفَرِ
إِنِّي أَجَرْتُ بِكُمْ يا قَوْمُ فَاصْطَبِرُوا
فَالصَّبْرُ يَحْلُلُ فَوْقَ الْأَنْجُمِ الزُّهُرِ
يا أَيُّها الشُّمُّ أَنْتُمْ حافِظُو ذِمَمِي
وَأَنْتُمُ فَلَعَمْرِي الْعِزُّ مِنْ عُمُرِي
إِمَّا صَبَرْتُمْ فَلا أَدْعُو لِغَيْرِكُمُ
وَإِنْ جَزِعْتُمْ أُنادِي كُلَّ ذِي حُضُرِ
بِكُلِّ سامٍ إِلَى الْهَيْجاءِ ذِي شَرَفٍ
وارِي الزِّنادِ كَرِيمِ الْجَدِّ مِنْ مُضَرِ
ذِي مِرَّةٍ لا يَخافُ الْجُنْدَ إِنْ كَثُروا
فِي سادَةٍ قادَةٍ مَعْرُوفَةٍ صُبُرِ
قصائد حماسة البسيط حرف ر