العودة للتصفح
المديد
السريع
البسيط
الوافر
المتقارب
قف باللواحظ عند حدك
أحمد شوقيقِف بِاللَواحِظِ عِندَ حَدِّك
يَكفيكَ فِتنَةُ نارِ خَدِّك
وَاِجعَل لِغِمدِكَ هُدنَةً
إِنَّ الحَوادِثَ مِلءُ غِمدِك
وَصُنِ المَحاسِنَ عَن قُلو
بٍ لا يَدَينِ لَها بِجُندِك
نَظَرَت إِلَيكَ عَنِ الفُتو
رِ وَما اِتَّقَت سَطَواتِ حَدِّك
أَعلى رِواياتِ القَنا
ما كانَ نِسبَتُهُ لِقَدِّك
نالَ العَواذِلُ جَهدَهُم
وَسَمِعتَ مِنهُم فَوقَ جَهدِك
نَقَلوا إِلَيكَ مَقالَةً
ما كانَ أَكثَرُها لِعَبدِك
قَسَماً بِما حَمَّلتَني
فَحَمَلتُ مِن وَجدي وَصَدِّك
ما بي السِهامُ الكُثرُ مِن
جَفنَيكَ لَكِن سَهمُ بُعدِك
قصائد مختارة
اسمعوا مني ولا حرج
الأحنف العكبري
اسمعوا منّي ولا حرجُ
إنّني أعمى وبي عرجُ
فقت السلف يا حسين وأنت أتيت أخير
ابن معتوق
فقت السلف يا حسين وأنت أتيت أخير
واِتقدموك وأنت أجلُّهم وأخير
ما ذات نفع وغناء عظيم لها
ابن الجياب الغرناطي
ما ذاتُ نفعٍ وغَنَاء عظيم
لها حديثٌ في الزّمان القديم
عندي إليكم من الأشواق والبرحا
عرقلة الدمشقي
عِندي إِلَيكُم مِنَ الأَشواقِ وَالبُرَحا
ما صَيَّرَ القَلبُ مِن فَرطِ الهَوى سَبَحا
عرفت اليوم من تيا مقاما
الأعشى
عَرَفتَ اليَومَ مِن تَيّا مُقاما
بِجَوٍّ أَو عَرَفتَ لَها خِياما
ألا إننا كلنا بائد
ابو العتاهية
أَلا إِنَّنا كُلَّنا بائِدُ
وَأَيُّ بَني آدَمٍ خالِدُ