العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الوافر
البسيط
الطويل
ما يحفظ الله يصن
الحسين بن عليما يَحفَظِ اللَهُ يَصُن
ما يَصنَعِ اللَهُ يَهُن
مَن يُسعِدِ اللَهُ يَلِن
لَهُ الزَمانُ إِن خَشُن
أَخي اِعتَبِر لا تَغتَرِر
كَيفَ تَرى صَرفَ الزَمَن
يُجزى بِما أوتي مَن
فعل قَبيحٍ أَو حَسَن
أَفلَحَ عَبدٌ كُشِفَ ال
غِطاءُ عَنهُ فَفَطن
وَقَرَّ عَيناً مَن رَأى
أَنَّ البَلاءَ في اللَسن
فَمازَ مِن أَلفاظِهِ
في كُلِّ وَقتٍ وَوَزن
وَخافَ مِن لِسانِهِ
عَزباً حَديداً فَحَزن
وَمَن يَكُ مُعتَصِماً
بِاللَهِ ذي العَرشِ فَلَن
يَضُرُّهُ شَيءٌ وَمن
يَعدي عَلى اللَهِ وَمَن
مَن يَأمَنِ اللَه يَخَف
وَخائِفُ اللَهِ أَمن
وَما لِما يُثمِرُهُ ال
خَوفُ مِنَ اللَهِ ثَمَن
يا عالِمَ السِرِّ كَما
يَعلَمُ حَقّاً ما عَلَن
صَلِّ عَلى جَدّي أَبي ال
قاسِمِ ذي النورِ المُبَن
أَكرَمُ مِن حَيٍّ وَمِن
لُفِّفَ مَيتاً في الكَفَن
وَاِمنُن عَلَينا بِالرِضا
فَأَنتَ أَهلٌ لِلمِنَن
وَاِعفِنا في دينِنا
مِن كُلِّ حُسرٍ وَغُبُن
ما خابَ مَن خابَ كَمَن
يَوماً إِلى الدُنيا رَكَن
طوبى لِعَبدٍ كُشِفَت
عَنهُ غِياباتِ الوَسَن
وَالمَوعِدُ اللَه وَما
يَقضي بِهِ اللَهُ مَكَن
قصائد مختارة
إن القوافي عندنا حركاتها
صفي الدين الحلي
إِنَّ القَوافي عِندَنا حَرَكاتُها
سِتٌّ عَلى نَسَقٍ بِهِنَّ يُلاذُ
حتام باب رضاك عني مغلق
علي الغراب الصفاقسي
حتّام بابُ رضاك عنّي مغلقٌ
وعليه من طُول الجفا أقفالُ
أنفت وقد أنفت على عقود
أبو العلاء المعري
أَنِفتُ وَقَد أَنِفتُ عَلى عُقودٍ
سِواراً كَي يَقولَ الناسُ حالِ
ومسمعٍ قوله بالكره مسموع
الخطيب الحصكفي
ومسمعٍ قوله بالكره مسموع
محجب عن بيوت الناس ممنوع
رأيت رسول الله سبعين مرة
بهاء الدين الصيادي
رأَيتُ رسولَ اللهِ سبعينَ مرَّةً
يُجَهِّزُني حالاً إلى خدمَةِ الشَّرْعِ
اماري فقت شمس الافق نورا
إبراهيم نجم الأسود
اماري فقت شمس الافق نورا
وزوجك اخجل البدر المنيرا