العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
الطويل
الوافر
الوافر
مخلع البسيط
ما هذه النسمات تلفح
محسن شرارةما هذه النسمات تلفح
حر وجهي بالهجير
ملأت طريقي بالغبا
ر وضيقت فيه عبوري
بالأمس كنت إذا أمر
تمر بي هباتها
طهراً تصافح ريطتي
رقيقة صفحاتها
واليوم ما لي لا أرى
في طيها غير الزوابع
تدوي وتصخب في الفضا
وفي المقابر والجوامع
قالوا بأن مجيئها
لا شك في نفع وخير
في هذه العجات أصلا
ح يعود فقلت جير
ما بين هاتيك الغما
مة والصفا في الجو فرق
لا يستوي الأمران في
التحقيق مغبر وطلق
قالوا استفاد بمرها
في ذي الحقول العوسج
أو ليس هذا الزهر
من أشواكه يتأرج
قلت اسمحوا لي يا رفاق
فذا الذي أبكي له
ترضون أن يشقى المنوّ
ر كي يعيش الأبله
لكنما هي سنة ال
خلاق في كل الزمن
لولا اختلاف طبايع
الأشياء ما ظهر الحسن
أنا إن تعذب زهرتي
في الصيف أرياح النجف
فلسوف يأتيها الربيع
واجتني منها طرف
مابال طيري نافراً
مني بذا البلد الامين
قالوا يحاذر قلت مما
قيل من هذا الرنين
تخشى الطيور هياج قو
مك إن أحست بالضجيج
ولقد تخيل فيك سيما
هم فأوغل بالهجيج
قالوا بقطرك للتحف
ز بحر آمال يمور
قلت الذي ابصرتموا
فيه فقاقيع تدور
في كل قطر رنة
نغماتها ينعشن روحي
إلاك يا قطري فما
صوت لديك سوى الفحيح
يا قطر فيك من الرجال
هياكل مثل الجليد
إن لم تذب حصياتها
يخشى عليك من الجمود
إن المغارس إن يجف
من الرطوبة عودها
يربو على حب التجد
د في الحقول وليدها
قصائد مختارة
وقواف ملس المتون شداد
الأبيوردي
وَقَوافٍ مُلْسِ المُتونِ شِدادِ ال
أَسْرِ غُرٍّ مَصْقُولَةِ الأَطرافِ
أنت حديثي في النوم واليقظه
ديك الجن
أنتَ حَديثي في النّومِ واليَقَظَهْ
أَتْعَبْتُ مِمّا أَهْذي بِكَ الحَفَظَهْ
أظلت رياح الطارقات رواكدا
عمر الخيام
أظلت رياح الطارقات رواكدا
أم انطبقت منها جفوناً رواقدا
أهابك أن أدل عليك ظنا
سعيد بن حميد
أهابُكَ أنْ أُدلَّ عليكَ ظنّا
لأنَّ الظنَّ مفتاحُ اليقينِ
ومن قاس الملوك على ديوك
الورغي
ومن قاس الملوك على ديوك
يُسَنّ لها الحديد فقد تجنّى
رجلي وحالي لغير نافع
ابن نباته المصري
رجلي وحالي لغير نافع
أصبح هذا لذا يخالف