العودة للتصفح
السريع
الطويل
الوافر
الوافر
الكامل
أم البيان روى فصيح نداك
محسن شرارةأم البيان روى فصيح نداك
سراً ليعرب رائعاً بصداك
الله أظهر في النفوس جماله
فحوى اللغات جميعها وحواك
يا ريقة اللسن الفصاح وذوقها
لك في الفنون مهارة الحكاك
مشت الحضارة في ضلالك وانثنت
تنشي عقول شعوبها كفاك
في ريشة الفنان منك براعة
عكس الخيال بها بهي سناك
الفكر والعلم البديع كلاهما
لك فيهما وحي من الأملاك
نطقت به الشعراء في ترنيمها
وبدا على تسبيحة النساك
في آهة الشاكي شعورك ثائراً
وعلى السوائل من دموع الباكي
هذي المروج تعانقت أغصانها
والزهر يعبق من فتيق ذاكي
وبواحة الصحرا قصيدك سائل
بمنابت الأوراد والأشواك
والطير من طرب عليه عواكف
والناس بين تغازل وتشاكي
لغة العواطف كل شعب ناهض
لم يبن صرح نهوضه إلاك
أرض الجزيرة في الأعاصير الألى
رفعت على حدو النياق بناك
تفني روائك في الشعوب جميعها
والضاد خالدة بها أنباك
ولئن خفيت برسم صنعاء فذا
أيوب في أسفاره أبداك
ينمو على سنن الطبيعة رائعاً
سر الثقافة في حصاة هاك
هذا حمورابي اتى بك شرعة
نبهت على خطواتها شعراك
فأتى المهلهل حاملا بقصيده
للناس من آثارها أسماك
وتلفت الكندي فانبجست له
لما تنقل ثرة عيناك
والروعة الكبرى تمشت في ذرى
حراء ناطقة بسر هداك
درجت مع الإسلام في آياته
فتفتحت فيها عيون ذكاك
هموا بأن يحكوك في قرآنه
فأخرس من عي لسان الحاكي
إن الذي خلق البيان وسره
يكفي البيان تقول الأفاك
في كل عصر للعروبة فتية
يتوارثون الفضل من نجواك
قصائد مختارة
قل لعلي الخيل قد خيلت
عبد المحسن الصوري
قل لعليِّ الخيلُ قَد خَيّلَت
أنفُسَها الغُرَّ من الحَزمِ
سبحانك اللهم إنك أكبر
خليل مردم بك
سُبحانكَ اللهمَّ إِنكَ أَكْبرُ
من أَنْ يُحيطَ بِكنهكَ المتفكرُ
فتى لا يراعي جاره هفواته
بكر بن النطاح
فَتىً لا يُراعي جارُهُ هَفَواتِهِ
وَلا حُكمُهُ في النائِباتِ غَريبُ
أهابك أن أدل عليك ظنا
سعيد بن حميد
أهابُكَ أنْ أُدلَّ عليكَ ظنّا
لأنَّ الظنَّ مفتاحُ اليقينِ
ومن قاس الملوك على ديوك
الورغي
ومن قاس الملوك على ديوك
يُسَنّ لها الحديد فقد تجنّى
وشكرت ما أوليتني ونشرته
أبو الخير الطباع
وشكرتُ ما أوليتني ونشرتُه
في الناسِ فهو مُشَرِّقٌ ومُغَرِّبُ