العودة للتصفح البسيط الطويل المتقارب الطويل الكامل المتقارب
ما هب نشر الصبا
أبو الهدى الصياديما هب نشر الصبا
الا فؤادي صبا
والتفتت همتي
لريم ذاك الخبا
يا ساكنا مهجتي
صبرتها كالهبا
رفقاً بذي لوعة
رأى الهوى مذهبا
لاجل خديك قد
يعشق ورد الربى
يا أهيفا وجهه
مستطلع كوكبا
وطرفه سيفه
للفتك ماضي الشبا
وعذب ذاب اللمى
مضناه كم عذبا
وقده كم وكم
عقل محب سبا
قلبي ولوها به
على الغضا قلبا
والهفتي لم ارم
لقياه الا ابي
في سوح وجدي له
جواد صبري كبا
ابعدني قاليا
لو راضيا قربا
عن الجفا اعربا
وبالقلى أغربا
يا صبه اصبر فذي
بعض فنون الصبا
ذنوب ذي صبوة
عليه لن تكتبا
قصائد مختارة
دع عنك هما أتى أدراج أوله
أبو داود الإيادي دَعْ عَنْكَ هَمّاً أَتَى أَدْراجَ أَوَّلِهِ وَاكْرُبْ لِرَحْلِكَ كَالْبَيْدَانَةِ الْأُجُدِ
أبا حسن ما هفوتي بغريبة
ابن سنان الخفاجي أَبا حَسَنٍ ما هَفوَتي بِغَريبَةٍ إِلَيكَ وَلا غُفرانُها بِطَريفِ
أحب الغناء وشرب الطلاء
الوليد بن يزيد أُحِبُّ الغِناءَ وَشُربَ الطِلاءِ وَأُنسَ النِساءِ وَرَبَّ السُوَر
إذا نظرت نحوي تكلم طرفها
قيس بن الملوح إِذا نَظَرَت نَحوي تَكَلَّمَ طَرفُها وَجاوَبَها طَرفي وَنَحنُ سُكوتُ
ردع الفؤاد تذكر الأطراب
عمر بن أبي ربيعة رَدَعَ الفُؤادَ تَذَكُّرُ الأَطرابِ وَصَبا إِلَيكِ وَلاتَ حينَ تَصابي
رأيت الفتى لا يمل الأمل
مالك بن المرحل رأيتُ الفتى لا يملُ الأملْ وإن عمل الخيرَ ملَّ العملْ