العودة للتصفح
السريع
المتقارب
الطويل
الخفيف
البسيط
البسيط
ما لي أفارق كل يوم صاحبا
عبد الغفار الأخرسما لي أُفارقُ كلَّ يومٌ صاحباً
صَدَعَتْ به رَيْب المَنون صفاتا
وأَرى أحبَّائي تَفَرَّق جمعُهم
وتشتَّتوا بيد الرَّدى أشتاتا
وخَلَتْ ديار الأَكرمين وأصبَحَتْ
فيها عظام الأَنجبين رفاتا
ودعا التُّقى ناعٍ يخفّض نعيَه
منَّا الرُّؤوس ويرفع الأَصواتا
ولقد أصمَّ مسامعي بعدك والتقى
وانبَتَّ حبلُ الآملين بتاتا
يا أَطْيَبَ القوم الَّذين ألِفْتُهم
في الناجبين خلائقاً وذواتا
لو كنتُ أُدرِكُ بالأَسى ما فاتني
قد كنتُ أُدرِكُ بالأَسى ما فاتا
ولقَد سئِمْتُ من الحياة ومَلَّني
طولُ الثواء فلا أُريد حياتا
من بعد ما زال الأَمين وأنَّه
كانَ الجبال الرَّاسيات ثباتا
وفَقَدْتُ منه فرائداً وفوائداً
ومكارماً ومغانماً وهباتا
ونظرتُ في الأَحياء نظرةَ عارفٍ
من بعده فوَجَدْتُها أمواتا
قصائد مختارة
محسن بن الملك شر بلى
الشريف العقيلي
مُحَسِّنُ بِنُ المِلكِ شَرُّ بَلى
لَهُ أَخٌ جُملَتُهُ خَيرُ
ألا اقبح بدهلك من بلدة
ابن قلاقس
ألا اقْبح بدهلكَ من بلدة
فكلُّ امرئٍ حلّها هالِكُ
أعاشر قوما عندهم لي عداوة
جميل صدقي الزهاوي
أعاشر قوما عندهم لي عداوة
أداريهم لو كان يجدي المداراةُ
روض حسن في كفه شمت وردا
المفتي عبداللطيف فتح الله
رَوض حُسنٍ في كفِّه شِمت وَرداً
وَاِحمِرارُ الخُدودِ أَذهَبَ حزني
أأحبابنا داركم والعيش نعمان
ابن نباته المصري
أأحبابنا داركم والعيش نعمان
والسفح دمعي ودار القلب حران
شوق نفى عن جفوني لذة الوسن
أبو المحاسن الكربلائي
شوق نفى عن جفوني لذة الوسن
فبت رهن الأسى والوجد والشجن