العودة للتصفح الوافر مجزوء الرجز المتقارب السريع الرمل
ما للغواني معرضات صددا
العجاجما لِلغَواني مُعرِضاتٍ صُدَّدا
وَقَد أَراهِنَّ إِلَينا عُنَّدا
بِالطَرفِ وَاللَبّاتِ خُزراً قُوَّدا
لَمّا رَأَينَ الشَيبَ قَد تَعَهَّدا
وَجانِبَي لِمَّتِهِ تَجَرَّدا
وَالشَعَراتِ المُقدِماتِ بُيَّدا
أَجلى جَلاً مِنهُ الَّذي تَفَقَّدا
مِن أَمَلي اليَومَ وَتَرجائي غَدا
فَقَد أَكونُ لِلغَواني مِصيَدا
مُلاوَةً كَأَنَّ فَوقي جَلَدا
فَقُلنَ قَد أَقصَرَ أَو قَد عَوَّدا
عَن وَصلِنا العَجّاجُ أَو تَجَلَّدا
قصائد مختارة
الطفل في الخوف
قاسم حداد تخطيتُ الغبارَ وصرتُ مائياً تجلى لي سحابٌ في الهوادج
تلوم المادرائيين جهلا
البحتري تَلومُ المادَرائِيّينَ جَهلاً وَبَعضُ اللَومِ أَولى بِالجَهولِ
واحربا منك ومن
كشاجم واحَرَبَا مِنْكَ ومن مَطْلِكَ لي بِمَوْعِدِكْ
وأحور يسبي بطرف يكل
العماد الأصبهاني وأَحور يسبي بطرفٍ يكل وتخجلُ منه الظُّبا والظباءْ
وبات يسقينا جنانية
جحظة البرمكي وَباتَ يَسقينا جِنانيَّةً ضَنَّت بِها الشَمسُ عَلى النارِ
شرد النوم غزالا شردا
ابن سودون شرّد النوم غزالاً شردا أوجد الوجد بقلبي أبدا