العودة للتصفح الوافر الكامل البسيط الطويل البسيط
ما لفوج الصبا لما سألته تعلل
أحمد بن عبد الرحمن الآنسيما لفوج الصبا لما سألته تعلل
وأكثر الاعتذارات
كلما قلت له هات الحديث المسلسل
أو تحمل تحيات
أسند الخوض إلى غيره وأبرد واشعل
نار شوقي ابهبّات
حين أطلق وما واصل وقيّد وما ارسل
ونفى بعد إثبات
لو سلمت الجفا من ساجي الطرف الأكحل
ما بسطت السؤالات
إنما جيت والعشاق آخر وأول
يرسلوه في المهمّات
فطمعت أو عيفهم مقصدي ذا فسهّل
وفعل لي ازاجات
هكذا هكذا من عز صبره تذلّل
وطمع في المحالات
يا بروحي نجح روحي وما شي تحصّل
من بلوغ الارادات
والله اعلم متى شاحظى بنيل المعجّل
واستعيض الذي فات
بعد يعدي سمح بالوصل فيها وأوصل
كامل الوصف والذات
ظبي صنعا الذي في ساحة القلب قد حل
وبنى فيه أبيات
منجبينه أغار بدر السما وهو أكمل
منه في كل الاوقات
حين ضفّر عليه سود الدرايا وأرسل
بالعذب والحنيشات
من لشمس الضحى في برجها السعد أخجل
والنجوم المنيرات
من جمع في الخدود الماء والنار والطل
فيه حصرا بدايات
مستوي القدّ سامي الجيد عذب المقبّل
ساجيَ البابليّات
قصائد مختارة
ومرماري الطبيب له غلام
الأحنف العكبري ومرماري الطبيب له غلام كمثل البدر غطاه الكسوف
شقت عليك بواكر الأضعان
الخريمي شَقّت عليك بواكر الأَضعان لا بَل شَجاك تشتّتُ الجيرانِ
قالوا فتى كان بإحدى القرى
عبد الحسين الأزري قالوا فتى كان بإحدى القرى طال على الناس مدى شره
لا وجفون ينفثن في العقد
كشاجم لا وجُفونٍ يَنْفُثْنَ في العُقَدِ وحُسْنِ ثَغْرٍ يَلُوحُ كالبَرَدِ
إذا ما الجياد الجرد شدت لغاية
الحيص بيص إذا ما الجيادُ الجُرد شدَّتْ لغايةٍ ولم يُرْض منها بالوجيف عن الحُضْرِ
فتح أعز به الإسلام صاحبه
السري الرفاء فتحٌ أعزَّ به الإسلامُ صاحِبَه وردَّ ثاقبَ نُورِ المُلْكِ ثاقبُه