العودة للتصفح البسيط السريع الكامل المتقارب البسيط البسيط
ما لسلمي يهزها الخيلاء
الشاذلي خزنه دارما لسلمي يهزها الخيلاء
يتهادى بها الهوى والهواء
لم تكن قبل هكذا العذراء
أو مغريها أننا الأسراء
أو مغويها منهم الإطراء
خدعوها بقولهم حسناء
والغواني يغرهن الثناء
كان قلبي في راحتيها وحيدا
كنت وحدي في الحب أحيا سعيدا
هي كانت عرشي وكنت الرشيدا
كم تغنيت بالقريض عليها
فلفت العيون منكم إليها
ما تراها تناست اسمي لما
كثرت في غرامها الأسماء
مغرم كلهم بسلماي مثلي
كلهم في الغرام فاقد عقل
زاحموني وضايقوها لأجلي
زاحموني وعلموها التجني
فتناست ما كان منها ومني
إن رأتني تميل عني كأن لم
تك بيني وبينها أشياء
داخل العجب نفسها فتعالت
واستطالت عن عاشقيها وصالت
وتراءت لها القلوب فجالت
أشرقت بين مدنفيها كشمس
ذكروها ما كان منها بأمس
نظرة فابتسامة فسلام
فكلام فموعد فلقاء
هي سلمى كما علمت أمامي
وأنا النامي في هواها غرامي
لم يزل بعد في يديها زمامي
هي سلمى بعينها هي سلمى
هي سلمى ولا أزيدك علما
يوم كنا ولا تسل كيف كنا
نتهادى من الهوى ما نشاء
ذلك العهد بين سلمى وبيني
يوم كنا فيما يرى توأمين
لست أنسى ولم يزل نصب عيني
لست أنساه ليته اليوم عادا
يوم وافت ونحن فيه فرادى
وعلينا من العفاف رقيب
تعبت في مراسة الأهواء
كاشفتني بالحب فازددت حبا
ساءلتني هل لم تزل بي صبا
قلت قلبي أدرى فنادت فلبى
فحصته فلم تجده خليا
أظهرت حينذاك عطفا عليا
جاذبتني ثوب العصى وقالت
أنتم الناس أيها الشعراء
كم سحرتم بقولكم من عقول
كم غررتم بسحركم من جميل
كم أقمتم على الهوى من دليل
كم فتنتم بشعركم من غواني
كم تركتم من غادة في افتتان
فاتقوا الله في خداع العذارى
فالعذارى قلوبهن هواء
قصائد مختارة
أمست هموم ثقال قد تأوبني
أبو بكر الصديق أَمسَت هُمومٌ ثِقالٌ قَد تَأَوَّبُني مَثلُ الصُخورِ عِظامٌ هَدَّتِ الجَسَدا
نقتنص الآساد في غيلها
أبو دلف العجلي نقتنص الآساد في غيلها وأعين البيض لنا صائده
وصحائح مرضى العيون شحائح
ابن عبد ربه وصَحائحٍ مَرضى العُيونِ شَحائحٍ بِيضِ الوجُوهِ نَواعمِ الأَبْشارِ
يقولون لما رنا وانثنى
صلاح الدين الصفدي يقولون لما رنا وانثنى وقد أخجل الغصن والجؤذرا
وغاظ مدحك أقواما وفي يدهم
أبو بكر الخوارزمي وغاظ مدحك أقواماً وفي يدهم لو طاوعوا الجود تقديمي وإحجامي
إني أعزيك لا أني على ثقة
ابن أبي الخصال إني أعزيكَ لا أني على ثِقَةٍ منَ البَقاءِ ولكنِ سُنَّةُ الدِّينِ