العودة للتصفح

ما لاح من صوب العذيب بريقه

إبراهيم الحوراني
ما لاح من صوب العُذَيب بريقهُ
الاَّ ودمعُ الصبِّ سال عقيقهُ
ربع اليهِ برى الركابَ يقودهُ
شوقٌ يبرح والغرامُ يسوقهُ
أجرى بهِ عبراتِ قيسٍ عندما
سُدَّت الى ليلى عليهِ طريقهُ
اذ بات يلقى من نوى سكّانهِ
ما صات في الاسكندرية بوقهُ
أيامَ دلاَّلُ النوازلِ والردى
راحت بضاعتهُ وقامت سوقهُ
فرأيت قطرَ الانس يرهب وحشةً
من أن يبينَ قبيلهُ وفريقهُ
بغت الاعادي حفَضَهُ فوقاهُ من
رفع السماءَ وصانهُ توفيقهُ
قصائد عامه الكامل حرف ق