العودة للتصفح
الكامل
الرجز
الخفيف
المديد
أحذ الكامل
ما كان أظرف من نظرت إليه
أبو الفضل الوليدما كان أظرَفَ مَن نظَرتُ إليهِ
والكأسُ مُترعَةٌ على شفَتيهِ
حتى إذا فرَغت وهمَّ بغَيرها
أبصَرتُ ما في الكأسِ في عَينَيه
ما زالَ يَشرُبها ويُثبتُ رأسَهُ
فوقَ السِّماطِ وفي الثَّرى قدَمَيه
حتى رأى مُلكاً بها وَوِزارةً
فحَكى نظامَ الملكِ وابنَ بُوَيه
قد صَبَّها عِشرينَ لم يحفَل بها
فخَشَيتُ من عدِّ الكؤوسِ عَليه
وأردتُ أن أُلهيهِ عن تَشرابها
حيناً وقد صَغُرَ الكبيرُ لدَيه
فمَددتُ كاسي نحوَهُ ليصبَّ لي
وأعزُّ شيءٍ ما طَلبتُ إليه
فأشارَ لي وأجابَني مُتَلعثِماً
كلٌّ يُقَلِّعُ شَوكهُ بيَدَيه
قصائد مختارة
مهمة محددة
وديع سعادة
إنها عربةُ زنوج
تنقل كسيحاً من "الإنكا" إلى نيويورك،
ألحب مفروض علي لغادة
ابن نباته المصري
ألحبٌّ مفروضٌ عليَّ لغادةٍ
من لحظها أصبو إلى المسنون
أشهى من الحلبة والركضِ
ابو نواس
أشهى من الحلبة والركضِ
إليّ شمُّ النرجسِ الغضّ
جئتكم مقترا أبا العباس
ابن زاكور
جِئْتُكُمْ مُقْتِراً أَبَا الْعَبَّاسِ
مُدْرَجاً فِي لَفَائِفِ الإِفْلاَسِ
طال في زهو وفي طرب
احمد الغزال
طالَ في زهوٍ وفي طربٍ
مَلكٌ به الورى سَعِدُوا
مولاي روض الحظ ما يبسا
سليمان الصولة
مولاي روض الحظِّ ما يبسا
وحمى الصفا والجود ما درسا