العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الطويل
أحذ الكامل
مجزوء الرمل
الخفيف
ما جئت ألتزم القوام الناحلا
أبو الفضل الوليدما جئتُ ألتزِمُ القوامَ النّاحِلا
إلا وقالت يا فتى كن عاقِلا
فكأنهُ غصنٌ أُحاولُ هَصرَةً
منهُ فيفلتُ من يَدي مُتمايلا
لم أنسَ نزهتَنا مساءً والصَّبا
جاءت تُبشِّرُ بالقدوم خمائلا
والماءُ يجري صافياً وخريرُهُ
خفقاتُ قلبي إن أجابَ بلابلا
فجنيتُ زهراً ناضراً وشممتهُ
وبشّمةٍ أنضرتُ زَهراً ذابلا
ودَنوتُ مِنها واضعاً إياهُ في
خصرٍ ليُنحلني تَنَطَّقَ ناحِلا
فرنت إليَّ حَييِّةً وتبسَّمت
فرأيتُ أسهمَها تُصيبُ مَقاتِلا
وحنت وقالت منك طيبُ غلائلي
فلأذكُرنَّكَ ما نَشرتُ غَلائلا
حبَّاً لمُهدي الزَّهر أحفَظُ زَهرهُ
وأرى الأزاهر في الغرامِ رَسائلا
حتى إذا عدنا وزندي عالقٌ
بذراعِها والوقتُ يذهبُ عاجلا
قالت ألا ليتَ الحياةَ جميعَها
حبٌّ ولم تكُنِ الحياةُ مراحلا
قصائد مختارة
يا مي وادي الشتا صرت جنادبه
مصطفى التل
يا مي وادي الشتا صرت جنادبه
فطر شارب ذاك المجرم الجاني
أما وسيفك في النفوس محكم
ابن حيوس
أَمّا وَسَيفُكَ في النُفوسِ مُحَكَّمُ
فَالعِزُّ أَجمَعُهُ إِلَيكَ مُسَلَّمُ
باتت قلوصي بالحجاز مناخة
معن المزني
باتَت قَلوصي بِالحِجازِ مُناخَةً
إِذا سَمِعَت صَوتَ المُهَرِّجِ راعَها
إنا إذا سلبت وظائفنا
إسماعيل صبري
إِنّا إذا سُلِبَت وَظائِفُنا
وَتَأَلَّفَت من غيرِنا دُوَلُ
إنني ودعت قلبي
العباس بن الأحنف
إِنَّني وَدَّعتُ قَلبي
حينَ بِالحُبِّ جَمَح
جد وحدث عن العيون الكحال
بطرس كرامة
جد وحدّث عن العيون الكحال
واشف قلبا بنشر طيب المقام