العودة للتصفح
الرمل
البسيط
الطويل
الوافر
الطويل
ما بلغ الله حسادي الذي طلبوا
أبو الحسين الجزارما بلَّغ اللَه حُسَّادي الذي طلبوا
زارَ الحبيبُ وزال الهَجرُ والغَضَبُ
وبتُّ أعتِبُهُ إذ كان منقطعاً
وليس يُعرف لي فيها جرَى سَبَبُ
فيا لها ليلةً ما كان أقصَرَها
لما تطاول فيها اللَّهوُ والطَّرَبُ
بِتنا وساقي الطَّلى بدرٌ براحته
شمسٌ تُنَقِّطها في وجهها الشَهُبُ
وحَثَّها خَندَرِيساً كأسُهَا فَمُهُ
وثَغرُهُ كلما ضاحكتَهُ الحَبَبُ
أبا الحُسينِ وحسبي أن يُلبيني
يومَ الرجاء إذا ناديتُكَ الحَسَبُ
إن البرامكة الماضين ما افتخُروا
إلا بأيسَرِ ما تُعطى وما تَهَبُ
والفضلُ ما زال في الدنيا له شَرَفٌ
إذ كان يُعزى إلى يحيى وينتَسِبُ
قصائد مختارة
أسرعي يا مي واطوي الفلوات
نعمان ثابت بن عبد اللطيف
أسرعي يا مي واطوي الفلوات
أرجعي أغنامنا للمخدع
إن يستروا وجه إحساني بكفرهم
أسامة بن منقذ
إن يستُروا وجْهَ إحساني بكُفرهِمُ
فالشَّمسُ أدنى سحابٍ عَنَّ يَستُرُها
أن تموت في عرض البحر
عبد الوهاب لاتينوس
أن تموت في عرضِ البحرِ
حيث الموج يصطفق بصخب في رأسكَ
ذكرت به عهدا كأن لم أفز به
ظافر الحداد
ذكرتُ به عهداً كأنْ لم أفُزْ به
وعيشاً كأني كنتُ أقطعه وَثبا
تفديك الولاة بكل والكريم
سليمان الصولة
تفديك الولاة بكل والٍ
كريمٍ جاء في زمنٍ بخيل
ألا أصبحت أسماء في الخمر تعذل
زهير بن جناب الكلبي
أَلا أَصْبَحَتْ أَسْماءُ فِي الْخَمْرِ تَعْذِلُ
وَتَزْعُمُ أَنِّي بِالسَّفاهِ مُوَكَّلُ