العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
ما بال حزن في الفؤاد مولج
أعشى همدانما بالُ حُزنٍ في الفُؤادَ مُوَلِّجِ
وَلِدَمعِكَ المُتَحَدِّرِ المُتَزَلِّجِ
أَسَمِعتَ بِالجَيشِ الَّذينَ تَفَرَّقوا
وَأَصابَهُم رَيبُ الزَمانِ الأَعوَجِ
حُبِسوا بِكابُلَ يَأكُلونَ جِيادَهُم
بِأَضَرِّ مَنزِلَةٍ وَشَرِّ مُعَوَّجِ
لَم يَلقَ جَيشٌ في البِلادِ كَما لَقوا
فَلِمِثلِهِم قُل لِلنَوائِحِ تَنشِجِ
وَاِسأَل عُبَيدَ اللَهِ كَيفَ رَأَيتَهُم
عِشرينَ أَلفَ مُجَفِّفٍ وَمُدَجَّجِ
بَعثاً تَخَيَّرَهُ الأَميرُ جَلادَةً
بَعثاً مِنَ المِصرَينِ غَيرَ مُزَلَّجِ
وُلّيتَ شَأنَهُمُ وَكُنتَ أَميرَهُم
فَأَضَعتَهُم وَالحَربُ ذاتُ تَوَهُّجِ
ما زِلتَ نازِلَهُم كَما زَعَموا أَباً
وَتَفُلُّهُم وَتَسيرُ سَيرَ الأَهوَجِ
وَتَبيعُهُم فيها القَفيزَ بِدِرهَمٍ
فَيَظَلُّ جَيشُكَ بِالمَلامَةِ يَنتَجي
وَمَنَعَتهُم أَلبانَهُم وَشَعيرَهُم
وَتَجَرتَ بِالعِنَبِ الَّذي لَم يَنضُجِ
وَنَهَكتَ ضَرباً بِالسِياطِ جُلودَهُم
ظُلماً وَعُدواناً وَلَم تَتَحَرَّجِ
وَالأَرضُ كافِرَةٌ تُضَرِّمُ حَولَكُم
حَرباءَها بُعِجَت وَلَمّا تَنتِجِ
فَتَساقَطوا جوعاً وَأَنتَ ضُفَندَدٌ
شَبعانُ تُصبِحُ كَالأَبَدِّ الأَفجَجِ
زَخوُ النَسا وَالحالِبَينِ مُلَثَّماً
في مِثلِ جَحفَلَةِ الحِمارِ الدَيزَجِ
وَظَنَنتَ أَنَّكَ لَن تُعاقَبَ فيهُمُ
وَاللَهُ يُصبِحُ مِن أَمامِ المُدلِجِ
حَتّى إِذا هَلَكوا وَبادَ كُراعُهُم
رُمتَ الخُروجَ وَأَيُّ ساعَةِ مَخرَجِ
وَأَبى شُرَيحٌ أَن يُسامَ دَنِيَّةً
حَرَجاً وَصُحفُ كِتابِهِم لَم تُدرَجِ
وَبَقِيتَ في عَدَدٍ يَسيرٍ بَعدَهُم
لَو سارَ وَسطَ مَراغَةٍ لَم يُرهِجِ
لا تُخبِرِ الأَقوامَ شَأَنَكَ كُلَّهُ
وَإِذا سُئِلتَ عَن الحَديثِ فَلَجلِجِ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا