العودة للتصفح البسيط الخفيف الرجز المتقارب البسيط البسيط
لك اليمن يا لبنان وافاك مصطفى
حنا الأسعدلكَ اليُمنُ يا لبنان وافاك مصطفى
يفاخرَ من في الكون تلقاهُ مصطفى
وَزيرٌ بذي الآفاق قد شاع عدلهُ
كما حلمهُ الطامي أزال التأفُّفا
وَضاءَت بدور الرغد طرّاً بيمنهِ
كما افترَّ ثغر الأمن والعيش قد صفا
فيوهي خميسَ الجور إن هزَّ صارماً
وإن أرعف الأقلام تُلفي النُهى شِفا
ففي صدره العالي بحورٌ ثلاثةٌ
من العلم ثم الحلم والجو أَلّفا
فأخجل حساناً فصيح كلامهِ
وَجاءَت معانيهِ سلافاً وقرقفا
همامٌ لَقَد فاق الصدور تصدُّراً
وقد قلَّد العلياءَ فخراً وشرَّفا
هو الليث إِلّا أنهُ فاق حكمةً
هو الغيث إلا أنهُ فاضَ زُخرُفا
فَفي سيفهِ البتّار قهر عداتهِ
ومن فرط إشفاقٍ لدى البطش قد عفا
بغيض إليه الظلم لكنَّ جورَهُ
على المال بالإعطاءِ سماهُ مسرفا
أَياديهِ أبحارٌ بها الكون غارقٌ
ولكن نفيس الدرّ من فوقها طفا
إذا ازدحمت كل العفاة ببابهِ
يُسَرُّ وإلّا جاءَ يبدي التأَسُّفا
وكُلُّ سؤالٍ جاءَهُ من مؤَمِّلٍ
يجىءُ من التَبشير أشهى وألطفا
لعمريَ ما في عصرهِ من مخاصمٍ
فكلّا ولا يَلقون في الكون أجنفا
فتثوي الضواري والخراف بكهفهِ
وكم أَلِفت شاةٌ سُدوفاً وأجوفا
فأَسدل بُردَ العدل والرُحم في الوَرى
وشتَّت جمع الجور والبغي والجفا
فمهما أطلتُ المدحَ ظلتُ مقصراً
وفي مدحهِ قد ضلَّ من قال لي كِفا
فوفقهُ يا ذا الجود في كل مأربٍ
وأَيّدهُ ما دام الزَمان تعطفا
وأَمَّنهُ يا ذا الأمن بالنصر طالما
شدت ورق أفنانٍ وما السمع شُنّفا
كما قد أتى الصعبيُّ يَتلو بشعرهِ
لك اليمن يا لبنان وافاك مصطفى
قصائد مختارة
رمس لشاكر بتلوني الكريم ثوى
إبراهيم اليازجي رَمسٌ لِشاكرَ بتلوني الكَريمَ ثَوى فيهِ فَحَيّا ثَراهُ وَابلَ السُّحُبِ
لا يرى من يكون بعدي له مثلا
خالد الكاتب لا يرى مَن يكونُ بعدِي له مث لاً كما لم يرَ الذي كانَ قبلي
ما مر حر الصيف والهجير
الياس فياض ما مرَّ حرُّ الصيفِ والهجيرِ وآذن الخريفُ بالظهورِ
فهل لك في حاجتي حاجة
زياد الأعجم فَهَل لَكَ في حاجَتي حاجَةٌ وَأَنتَ لَها تارِكٌ طارِحُ
جمعت من أفضل الأسماء في القدم
ناصيف اليازجي جَمعْتَ من أفضَل الأسماءِ في القِدَمِ بينَ الخليلِ وأيُّوبٍ لدى الأُمَمِ
عاشوا كما عاش آباء لهم سلفوا
أبو العلاء المعري عاشوا كَما عاشَ آباءٌ لَهُم سَلَفوا وَأَورَثوا الدِينَ تَقليداً كَما وَجَدوا