العودة للتصفح الخفيف البسيط الطويل المنسرح
ما إن تذكرت أيامي بذي سلم
محمد بن حمير الهمدانيمَا إنْ تذكَّرتُ أيامي بذي سَلم
إلاّ مزجتُ دموعي مِن أسىً بدَمِ
ولا حكَى لي قومٌ باللّوى خِيَمٌ
إلاّ وناديتُ وآشوقا إلى الخيم
يا بانةَ العَلَم الغربي فوقَ قُبا
ما حالَ جيراتِنا يا بانةَ العَلمُ
وكيفَ أخدارُ لَيْلَى بعد رحلتنا
سَقَى معَاهدَ ليلى واكفُ الدَّيم
قالوا شُغلْتَ بليلي وهي فارغة
فقلتُ ليسَ المُعَافى مثلَ ذي سِقَمِ
قالوا فزارتك كَي تُبْرى فزدت ضَنىً
فقلتُ برْدُ لِماها زاد في ألمي
مَا إن يحِنُّ إلى الأوطان مُغْتربٌ
إلاّ حَنَنْتُ إلى أيامي القِدَمِ
قالوا المِشيبُ وقارٌ قُلْتُ طَيْشْي
إلى العُقَار وذاتِ الدّل والحَومِ
والطيْرُ يُبكرُ إذا خيطَ الصَّباح بدى
لرزقها وأنا للكاس والنَّغمِ
ولو اراد متابي مَا ذرى وبرى
لإِبنة الكرمِ يتلوها ابنتُ الكرمِ
فيُونُسٌ بعدَ بطنِ الحوتِ خلَّصَهُ
وحَلَّ عُقْدةَ موسى صاحبُ الكلمِ
مَا كانَ أحسنَ أيامي وَاطيبَها
يا ابنَ الحسين رفيع القدر والهممِ
وصَاحبُ الخَضْرِ كم لي قد رَعَا ودَعا
فصرتُ أفْصَحُ مَنْ يمشي على قَدِم
كنّا إذا مَا التقينا والفقيه بها
كنّا لجملةِ ذاك القومِ كالخَدَمِ
يا رحمةَ الله لا تنْأي ضَرائِحهم
ويا غَمَامُ عليها حُلّ وانسجمِ
ويا رياحَ النَّعَامى باكري سَحَراً
تلك القبورَ وقولي يا قبورُ عمي
جِيْرانَنَا مِنْ قديم الدهر سَادَتنا
ونحْنُ مِن نعم الساداتِ في نِعمِ
قصائد مختارة
علم الله أنني بك صب
مصطفى صادق الرافعي علمَ اللهُ أنني بكَ صبٌّ ولذكرى حماكَ ما عشتُ أصبو
كم قلت للأكرم الحشاء أنصحه
البوصيري كَمْ قُلْتُ لِلأَكْرَمِ الْحَشَّاءِ أَنْصَحُهُ بأَنَّ عبدَكَ مُحْتاجٌ لِلَقَّانِ
بنفسك أشجان برتك عظامها
سليمان بن سحمان بنفسك أشجان برتك عظامها وصابت صميم القلب قصداً سهاما
خليلي إن الموت ليس بناهل
بشار بن برد خَليلَيَّ إِنَّ المَوتَ لَيسَ بِناهِلِ وَلَيسَ الَّذي يَهدي المَنايا بِغافِلِ
دعاه ثم اكتوى علي كبده
خالد الكاتب دعاه ثم اكتوى علي كبده وأن من شوقه ومن كمده
وساحرِ المقلتين تحسبه
ابن البرون الصقلي قال: وساحِرِ المقلتين تحسَبُه