العودة للتصفح الخفيف الرمل البسيط مجزوء الرجز مجزوء الرمل
خليلي إن الموت ليس بناهل
بشار بن بردخَليلَيَّ إِنَّ المَوتَ لَيسَ بِناهِلِ
وَلَيسَ الَّذي يَهدي المَنايا بِغافِلِ
خَليلَيَّ يُفني المَوتُ كُلَّ قَبيلَةٍ
وَما أَنا إِلّا في سَبيلِ القَبائِلِ
فَروحاً عَلى مالي كُلا مِن فُضولِهِ
فَما تُجمَعُ الأَموالُ إِلاّ لِآكلِ
إِذا أَنا لَم أَنفَع بِجاهي وَلَم أَجُد
بِمالِيَ طالَتني يَدُ المُتَطاوِلِ
قصائد مختارة
شهادة الغائب
قاسم حداد نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك
من عذيري من سوء حظ رماني
أبو بحر الخطي مَنْ عَذيرِي من سُوءِ حَظٍّ رَمَانِي من خُطُوبٍ أَوْهَتْ قُوَايَ جِسَامِ
قل لزين الدين عن شاعره
الأبله البغدادي قل لزين الدين عن شاعره عثر لإسداء الأيَّادى والمنن
لا حزن إلا أراه دون ما أجد
يزيد المهلبي لا حُزنَ إلّا أراه دون ما أجدُ وهل كمن فقدت عيناي مفتقَدُ
لنا من الأسطال سطل
أبو طالب المأموني لنا من الأسطال سط لٌ شأنه عجيب
حييا دون الكثيب
الشريف الرضي حَيِّيا دونَ الكَثيبِ مَرتَعَ الظَبيِ الرَبيبِ