العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
الطويل
البسيط
مخلع البسيط
ما أوصل السيف قطاعا لحامله
أبو العلاء المعريما أَوصَلَ السَيفَ قَطّاعاً لِحامِلِهِ
وَأَبلَغَ الذابِلَ المَوصوفَ بِالخَطَلِ
قَد وافَياكَ بِتاجِ المُلكِ عَن عُرُضٍ
وَأَثرَياكَ بِحَليِ الكاعِبِ العُطُلِ
وَأحرَزاكَ بِمِقدارٍ إِلى أَمَدٍ
وَأَنجَزا لَكَ وَعدَ الكُذَّبِ المُطُلِ
وَالسَيفُ إِن قالَ أَبدى نَبأَةً عَجَباً
في وَزنِ حَرفَينِ لَم يُكثِر وَلَم يُطِلِ
سَلمانُ تُفهَمُ عَنهُ فارِسِيَّتُهُ
فَدَع سُلَيمانَ وَالمَعنى رَدى البَطَلُ
قصائد مختارة
ليت شعري ما الذي سحر السمع
مصطفى البابي الحلبي
ليت شعري ما الذي سحر السم
ع لصوت المستطير حتى أصاخا
أقول وقلبي والجوارح كلها
الامير منجك باشا
أَقول وَقَلبي وَالجَوارِحُ كُلَها
بِمَدحك مِني سامع وَمُطيعُ
أغث أيها الشيخ الوزير فإنني
أبو الفتح البستي
أغِثْ أيُّها الشَّيخُ الوزيُر فإنَّني
دُهِيتُ بما قد كنتُ قبلُ أخافُ
هدية المرء تنبي عن مرؤته
سبط ابن التعاويذي
هَديَّةُ المَرءِ تُنبي عَن مُرُؤَتِهِ
وَعَن حَقارَةِ مُهديها وَخِسَّتِهِ
يهنيك يا بلدة المختار من مضر
يحيى المدني
يهنيكِ يا بلدةَ المختارِ من مُضَرِ
قدومُ تاجِ العُلا بالنصر والظَّفر
زواك دهري ففل ركني
علي الحصري القيرواني
زَواكَ دَهري فَفَلَّ رُكني
وَفَلَّ صمصامَتي الصُراطا