العودة للتصفح
الكامل
الوافر
الوافر
الطويل
مجزوء الكامل
الوافر
ليت شعري ما الذي سحر السمع
مصطفى البابي الحلبيليت شعري ما الذي سحر السم
ع لصوت المستطير حتى أصاخا
ثم ما ذا الذي أشار به النا
ي لركب الأرواح حتى أناخا
ثم ماذا الذي به استشعر الحس
ن لشد الأوتار حتى تراخى
ذاك معنى يذوقه من ترقي
عن ذري عالم الهيولي انسلاخا
قصائد مختارة
أحمامة الوادي بعيشك غردي
وردة اليازجي
أَحَمامةَ الوادي بعيشكِ غرّدي
فوق الأَراكِ وبالمسرَّة أَنشدي
كأني لم أبثكما دخيلي
أبو تمام
كَأَنّي لَم أَبُثَّكُما دَخيلي
وَلَم تَرَيا وُلوعي مِن ذُهولي
إذا سارت بنا خوص الركاب
الشريف المرتضى
إِذا سارتْ بنا خُوصُ الرِّكابِ
ورُحنا بالهوادج والقِبابِ
متى يستقيم الظل والعود أعوج
البرعي
مَتى يَستَقيم الظل وَالعود أَعوج
وَهَل ذهبٌ صرف يساويه بهرج
وإذا جفاني صاحب
جحظة البرمكي
وَإِذا جَفاني صاحِبٌ
لَم أَستَجِز ما عِشتُ قَطعَه
لسانك عقرب فإذا أصابت
أبو العلاء المعري
لِسانُكَ عَقرَبٌ فَإِذا أَصابَت
سِواكَ فَأَنتَ أَوَّلُ مَن تُصيبُ