العودة للتصفح
البسيط
السريع
البسيط
الكامل
الكامل
ما أنا إلا لمن بغاني
ابو العتاهيةما أَنا إِلّا لِمَن بَغاني
أَرى خَليلي كَما يَراني
لَستُ أَرى ما مَلَكتُ طَرفي
مَكانَ مَن لا يَرى مَكاني
مَنِ الَّذي يَرتَجي الأَقاصي
إِن لَم يَنَل خَيرَهُ الأَداني
أَصبَحتُ عَمَّن بِها غَنِيّاً
بِخالِقي في جَميعِ شاني
وَلي إِلى أَن أَموتُ رِزقٌ
لَو جَهَدَ الخَلقُ ما عَداني
لا تَرتَجِ الخَيرَ عِندَ مَن لا
يَصلُحُ إِلّا عَلى الهَوانِ
فَاِستَغنِ بِاللَهِ عَن فُلانٍ
وَعَن فُلانٍ وَعَن فُلانِ
وَلا تَدَع مَكسَباً حَلالاً
تَكونُ مِنهُ عَلى بَيانِ
فَالمالُ مِن حِلِّهِ قِوامٌ
لِلعِرضِ وَالوَجهِ وَاللِسانِ
وَالفَقرُ ذُلٌّ عَلَيهِ بابٌ
مِفتاحُهُ العَجزُ وَالتَواني
وَرِزقُ رَبّي لَهُ وُجوهٌ
هُنَّ مِنَ اللَهِ في ضَمانِ
سُبحانَ مَن لَم يَزَل عَلِيّا
لَيسَ لَهُ في العُلُوِّ ثانِ
قَضى عَلى خَلقِهِ المَنايا
فَكُلُّ حَيٍّ سِواهُ فانِ
يا رَبِّ لَم نَبكِ مِن زَمانٍ
إِلّا بَكَينا عَلى زَمانِ
قصائد مختارة
هل تعرف الدار أضحت آيها عجما
الحارث المخزومي
هَل تَعرِفُ الدارَ أَضحَت آيُها عُجُما
كالرَّقّ أَجرى عَلَيها حاذِقٌ قَلَما
زارت وفي معصمها إذ أتت
صلاح الدين الصفدي
زارت وفي معصمها إذ أتت
سلسلةٌ زادت غرامي وله
يهجو قبيلي ولا أهجو به أحدا
صريع الغواني
يَهجو قَبيلي وَلا أَهجو بِهِ أَحَداً
وَيلي عَلى ابنِ اِستِها لَو عُدَّ مِن نَفَري
ما للمطايا تكثر الحنينا
ابن الساعاتي
ما للمطايا تكثر الحنينا
كأنّها فاقدةٌ قرين
حملت نفسي ما تنوء به كما
ابن الأبار البلنسي
حَمَّلتِ نَفْسِي مَا تَنُوءُ بهِ كَما
مَزَّقتِنِي بالحُبِّ كُلَّ مُمَزَّقِ
يا غائبا بلقائه وكتابه
القاضي الفاضل
يا غائِباً بِلِقائِهِ وَكِتابِهِ
هَل يُرتَجى مِن غَيبَتَيكَ إِيابُ