العودة للتصفح الكامل مجزوء البسيط السريع الطويل
ما أحسن العفو من المالك
ابن الروميما أحسن العفوَ من المالكِ
لا سيما عن هائمٍ هالكِ
يا أيُّها السالكُ من مُهجتي
مسالكاً أعيتْ على السالكِ
محكْتَ في هجرِك لي ظالماً
ولسْتُ في حُبّك بالماحِك
يا قمراً أوْفى على سَرْوةٍ
وسرْوَةً أوفت على عانِك
عبدُك منهوكٌ بسُقْمِ الهَوى
فداوِهِ من سُقْمِك الناهِك
كم قد شكا منك إلى ذاهلٍ
وكم بكى منك إلى ضاحِكِ
ثم غدا من بعدِ ذا كلّه
أعْطَفَ مملوكٍ على مالِك
كذَّبْتَ مني مَدْمعاً صادِقاً
لقولِ واشٍ كاذبٍ آفك
فصِرْتَ تلقاني على ذِلَّتي
بمثْلِ حَدّ الصارم الباتِك
يا فِضَّةً بيضاءَ مسْبُوكةً
جادتْ وصفَّتْها يدُ السابِك
بالصُّبْحِ من غُرَّتك المُجْتَلى
واللَّيْلُ من طُرَّتِك الحالِكِ
لا تَتْرُكَنّي رحمةً بعدما
هتكْتَني أفديك من هاتِكِ
يكفيك أن أصبحتُ يا سيّدي
أُحْدُوثةَ الناسِكِ والفاتِكِ
لا لذَّةُ الفاتِكِ مَوْجُودةٌ
عندي ولا لي سلوةُ الناسِكِ
تركتني فرْداً فكم قائلٍ
يا شَغَفَ المتروكِ بالتَّارك
أصبحْتُ أهواك وأنت الذي
ما لِدَمي غيرُك من سافِك
قصائد مختارة
ردع الفؤاد تذكر الأطراب
عمر بن أبي ربيعة رَدَعَ الفُؤادَ تَذَكُّرُ الأَطرابِ وَصَبا إِلَيكِ وَلاتَ حينَ تَصابي
هل تمسك الماء لي مزادي
أبو العلاء المعري هَل تُمسِكُ الماءَ لي مَزادي مِن بَعدَ ما فُرِّيَ الأَديمُ
ابو العلمين ابن الرفاعي سيد
أبو الهدى الصيادي ابو العلمين ابن الرفاعي سيد له فوق هامات النجوم مكان
ألمم برسم الطلل الأقدم
النابغة الذبياني أَلمِم بِرَسمِ الطَلَلِ الأَقدَمِ بِجانِبِ السَكرانِ فَالأَيهَمِ
شريف بجديه وضيع بنفسه
عبد الملك الحارثي شَريفٌ بِجَدَّيهِ وَضيعٌ بِنَفسِهِ لَئيمٌ مُحَيّاهُ كَريمُ المُرَكَّبِ
المحتربون
عبدالله البردوني بلا أي داع، أو بداع تناهشوا فلا الميت في الموتى، ولا الحي عائش