العودة للتصفح

ما أبصرت عيني ولا عين أحد

كشاجم
ما أبْصَرَتْ عَيْني ولا عينُ أحَدْ
أحسنَ من روضٍ أريضٍ مُنْتَضِدْ
بباغِ مَسْعُودِ على بابِ البَلَدْ
كأنما الكَتَّانُ فيه إذْ عَقَدْ
ونَشَّرَ الأوْرَاقَ زُرْقاً في المَدَدْ
آثارُ قَرْصٍ من مُحِبٍّ في جَسَدْ
قصائد هجاء الرجز حرف د