العودة للتصفح
الطويل
المتقارب
الكامل
مجزوء الوافر
الطويل
الطويل
ليلُ شعب
أحلام الحسنأيا ليلُ شعبٍ فهيّا انجلِ
بسودِ الليالي فلن نبتلي
فشعبٌ أبيٌّ أصيلُ الخُطى
فلابدّ للجورِ أن يصطلي
ولابدَّ للبعثِ من بعدهِ
ولابدّ للظّلْمِ منْ مُثْكلِ
نَشِيدُ البطولاتِ في أرضهِ
فويلٌ وويلٌ هوى الدُّجّلِ
فكلُّ اخْتناقٍ لأنْفاسهِ
جنودُ اللواءِ وفي الجحْفلِ
وقلبُ الشّهيدِ بهُ أمّةٌ
فلن يهزموا أمّةَ الأمْثُلِ
بكاءُ الرّضيعِ بهِ صرخةٌ
تُفيقُ الضّميرَ فلا ينسلي
وإن لاحَ سيفٌ منَ المُعتدي
ستأتي الحياةُ منَ المقْتلِ
فهل يعلمُ الظّالمُ المفتري
بأنّ الحياةَ لفي محملي
وفي وسطِ قبري لهُ حفرةٌ
سيصلى جحيمًا ولا يعتلي
وماءٌ حميمٌ سَمُومٌ دمي
وغسْلينُ زادُ السّبيلِ يلي
وكُلُّ النّفوسِ الّتي أُزْهقتْ
جنودُ الهياكلِ في المحفلِ
سيبلى البغاةُ وأشْياعُهمْ
وتعلو حقوقٌ على الحيّلِ
وهمّت وحُوشٌ على غفلةٍ
بغولِ البراري ردى المنْزلِ
فليست بجهلٍ ستعلو الأممْ
فبعضُ العقائدِ كالسّلْسلِ
عزيزٌ كريمٌ شهيدُ الوطنْ
إذا داهمَ الموتُ من جُهّلِ
تلقّى المماتَ بكأسِ العدا
تلقّي العروسِ إلى الخلخلِ
بجهلِ الجهولِ مضتْ أزْمنهْ
ورينُ القلوبِ فلن ينْجلي
لأجلِ السّلامِ نُحيّ المُقلْ
ونهدي ورودًا مع المشْتلِ
قصائد مختارة
بأي ثنا أثني عليك وأحمد
نبوية موسى
بأيّ ثنا أثني عليك وأحمد
وأنت أبا الفاروق في الفضل مُفرَدُ
أعددت للحرب فضفاضة
عمرو بن معد يكرب
أَعددتُ للحربِ فَضفَاضَةً
دِلاصاً تَثَنَّى على الرَّاهِشِ
دمعي على الخد مثل الدر ينتثر
ابن المُقري
دمعي على الخدِّ مثل الدرّ ينتثرُ
أجاءني عنهمُ أم لم يجىْ خبرُ
وإن أعطيت سلطانا
يحيى الغزال
وَإِن أُعطيتَ سُلطاناً
فَحاذِر صَولَةَ الزَمَنِ
ألم تعلمي بالحي سفلى ديارهم
العجير السلولي
أَلم تَعلَمي بالحَيِّ سُفلى ديارِهم
بِفَلجٍ وأَعلاها بِصارَةَ والقَهرِ
وما سر قلبي منذ شطت بك النوى
ابن أبي الخصال
وما سرَّ قلبي مُنذُ شَطَّت بِك النَّوى
نَعِيمٌ ولا أُنسٌ ولا مُتَصَرّفُ