العودة للتصفح السريع الوافر الكامل الوافر السريع
ليل الهوى يقظان
ابن سهل الأندلسيلَيلُ الهَوى يَقظان
وَالحُبُّ تِربُ السَهَرِ
وَالصَبرُ لي خَوّان
وَالنَومُ مِن عَيني بَري
يا يارَوضَةَ الأُنسِ
رَوضُ المُنى مِنكَ جَديب
لَولاكَ لَم أُمسِ
في الدارِ وَالأَهلِ غَريب
رِضاكَ لِلنَفسِ
مِثلُ الصِبا لِذي المَشيب
وَالماءِ لِلَّهفان
وَاليُسرِ عِندَ المُعسِرِ
وَجَنَّةِ الرِضوان
بَعدَ العَذابِ الأَكبَرِ
يا مُبطِلاً عَنوَه
أَعذارَ مَن لَم يَعشَقِ
يا مُظهِرَ الشَقوَه
حَسناءَ في عَينِ الشَقي
يا ناصِرَ الصَبوَه
عَلى تُقى كُلِّ تَقي
يا حُجَّةَ الأَشجان
عَلى السُلُوِّ المُدبِرِ
يا شَرَكَ الأَذهان
يا قَيدَ عَينِ المُبصِرِ
يَسومُني مَقلوب
بِسَومِ ما يَسبي القُلوب
ذاكَ اللَمى المَطلوب
لا ما اِدَّعى صَبرُ الكَذوب
يا ظالِماً مَحبوب
مُذنِباً حُلوَ الذُنوب
عابوكَ بِالبُهتان
فَخاب سَعيُ المُفتَري
هَل يَقبَلُ الظَمآن
عَيباً لِماءِ الكَوثَرِ
عَينيَ مِن بَعدِهِ
أَصوبُ ماءَ الدَمعِ عَين
عُوِّضتُ مِن بُعدِهِ
بِالبَدرِ رَعيَ الفَرقَدَين
أَتَت عَلى عَبدِهِ
في وَصلِهِ لا شَكَّ عَين
إِذ تيهُهُ كَسلان
وَالعَيشُ طَلقُ المَنظَرِ
وَصَدُّهُ وَسنان
وَهَجرُهُ لَم يَشعُرِ
هِلالُ إِشراقِ
غُصنُ نَقا وَمِسكُ شَم
نَعيمُ أَحداقِ
شَقاوَةٌ بُرءُ سَقَم
مُبيحُ أَشواقِ
فَنارُها عَلى عَلَم
ياصاحِبَ الدُكّان
نَهواكَ وَقَد شاع خَبَري
واشٍ يَنفَعُ الكِتمان
عَطّارُ تَعامَل بِالمَري
قصائد مختارة
ها إن هذا موقف الجازع
أبو تمام ها إِنَّ هَذا مَوقِفُ الجازِعِ أَقوى وَسُؤرُ الزَمَنِ الفاجِعِ
لنعم الحي ثعلبة بن سعد
معقل بن عوف الثعلبي لَنِعْمَ الْحَيُّ ثَعْلَبَةُ بْنُ سَعْدٍ إِذا ما الْقَوْمُ عَضَّهُمُ الْحَدِيدُ
القصيدة
توفيق عبد الله صايغ ما الذي يضيءُ لي الزقاقَ الأسمرَ ويوجّهُ خطايَ متسارعةً
مذ سار راجي اليازجي إلى السما
حنا الأسعد مذ سارَ راجي اليازجيُّ إلى السما وغدا إلى المولى العليّ مناجيا
بسم اللَه مولانا ابتدينا
أبو بكر العيدروس بسم اللَه مولانا ابتدينا ونحمده على نعماه فينا
لما أتى بالخبر الأنبل
السيد الحميري لّما أتى بالخبرِ الأَنْبَلِ في طائرٍ أُهدي إلى المُرْسَلِ