العودة للتصفح
الوافر
الكامل
ليل الخطوب له فجر من الفرج
عمر اليافيليل الخطوب له فجرٌ من الفرَجِ
فارقبه منتظر الأنوار بالفُرَجِ
وكلّ ظلمة كربٍ أدهمتك ترى
وراءها نورَ صبحِ الفتحِ منبلج
ويذهب الكلُّ حزناً كان أو فرجاً
فارض القضاء وسلّم غير منزعج
فإنّما أنت في دنياك ممتحنٌ
بحكم ربّك في وسعٍ وفي حرج
والدهر كالماء مطبوعٌ على كدرٍ
وإن صفا فهو ميّالٌ إلى العِوَج
فاطرب وطب وانبسط في كلّ أمرك لا
تضجر وقل صادقاً يا أزمةُ انفرجي
واحمد إلهك واعلم أنّها حكمٌ
من حكم مولاك بالسرَّا إليك تجي
إن مرّ ظاهرها فاصبر فباطنها
حلوٌ فلا تنزعج واحذر من اللَّجَج
وخض بحور صفا التسليم منشرحاً
واسبح ولا تخش إغراقاً من اللُّجَج
كم رفعةٍ ظهرت في خفضةٍ ولكم
محفوض حالٍ سما في أرفع الدرج
وكلّ شيءٍ له ضدٌّ يقابله
بالخير والحكم فيه ظاهر الحجج
وما انقضى بالقضا فيه الرضا ومضى
فلا يكون مع الآتي بممتزج
لله سرّ التجلّي في الوجود بما
يختار من حرجٍ قد كان أو فرج
إنّ الأمور بأوقاتٍ فحيث أتت
أوقاتها برزت في أطيب الأرج
فخلّص القلب من سجن الغموم ولا
تكن بحكم التجلي غيرَ مبتهج
لا تنزعج بتجلّي الحكم في حكَمٍ
فالحكم سارٍ على الأسيار والهمج
والبدر لو لم يغب عن حسن منزله
ما لذّ منظره بالنور في الدُّجُج
وأدخلِ الفكرَ في ذكر الإله فذا
حصنٌ حصينٌ وفي أبوبه فَلِج
وارتع بروضة ورد الذكر تجنِ جنى
زهر المراد وتنجو من جوى الوهج
صلّى عليه إلهي ثمّ سلّمَ ما
نجا المصلّي به من أضيق الحرج
وما صباح المنى قد لاح حيث شدا
ليل الخطوب له فجرٌ من الفرج
قصائد مختارة
ألا يا ضاربا العباد
أبو هفان المهزمي
ألا يا ضارباً العبادِ
قصدت الحسن ويحك بالفسادِ
لا نتكرر
أمل أبو سعد
لا أنت الغارقُ في صمتك يوجد منك الٱن اثنان..
وأنا وحدي...
رماح ومشاعل
لطفي زغلول
أيُها الراحلُ عنّا .. لم تَزلْ في البالِ حيّا
غُصنكَ الفارعُ رغمَ النّارِ ما زالَ نَديّا
جامل عدوك ما استطعت فإنه
الطغرائي
جاملْ عدوَّكَ ما استطعتَ فإنهُ
بالرِفْقِ يُطْمَعُ في صلاح الفاسدِ
وبي سالم الأحشاء من ألم الهوى
ابن الساعاتي
وبي سالم الأحشاء من ألم الهوى
نظرتُ إليه نظرةً جلبت حتفي
استيحاش
سعدي يوسف
تعالَي
كي أمتنعَ الليلةَ عن تدخين القنَّبِ