العودة للتصفح الكامل الطويل المنسرح
ليس يغني القول إلا لامرئ
الفند الزمانيلَيسَ يُغني القَولُ إِلّا لِاِمرِئٍ
صادِقٍ بِالقَولِ يَوماً أَو مُطيقِ
إِنَّ مَن أَورَدَ صَعباً نَفسَهُ
هُوَّةً ذاتَ اِزوِرارٍ وَمَضيقِ
لاحِقٌ تَغلِبَ في عُدوانِهِ
بادِياً في الظُلمِ فينا وَالفُسوقِ
لَيسَ ظُلمٌ يَبتَدي المَرءُ بِهِ
كَاِنتِصارِ المَرءِ في الوَترِ الحَنيقِ
لَيسَ مَن جَرَّبَ يَوماً حَربَنا
كانَ لِلعَودَةِ فيها بِالحَقيقِ
شَجَّعَتهُ النَفس عَن ذي صَدرِهِ
أَشخَصَتهُ حِدَّةُ النَفسِ البَروقِ
قَعَدَ المُهرُ بِهِ مُعرَورِياً
لَيسَ غَيرَ الرُمحِ وَالنَصلِ العَتيقِ
لَيسَ يَشكو أَلَمَ الجُرحِ اِمرُؤٌ
نالَ حينا سيعَةً مِن بَعدِ ضيقِ
وَرَمى بِالوَترِ مِنهُ جانِباً
فَرَمى الأَعداءَ بِالطَعنِ المُريقِ
ذاكَ ما ذاكَ وَلوذا حِفظَةٍ
بَطَلٌ يَقطَعُ أَقرابَ الصَديقِ
مِن رَئيسٍ لَم يُراقِب إِذ غَدا
حُرمَةَ الجارِ وَلا حَقَّ الرَفيقِ
رَفَضَ القَومَ وَلَم يَرحَمهُمُ
وَرَمانا رَميَةَ المَولى العَقوقِ
نَحنُ لَمّا نَبتَدِع ظُلماً بِهِ
فَتَصَدّى وَبَغى الظُلمَ السَحيقِ
وَنَصَبنا في خَزازى رُمحه
وَطَرَدنا العُصمَ عِن كُلِّ أَنيقِ
وَكَفَيناهُ عَياناً مَذحِجاً
بِضِرابٍ مِثلِ تَضرامِ الحَريقِ
يَومَ لا تَستُرُ أُنثى وَجَهَها
وَنُفوسُ القَومِ تَنزو في الحُلوقِ
نَحنُ لا أَمثالُكُم يَومَ الوَغى
في حُمَيّاها وَلا يَومَ الحُقوقِ
قَد رَأَيتُم أَثَراً مِن طَعنِنا
فَخُذوهُ أَو ذَروهُ في الطَريقِ
إِن خَذَلنا اليَومَ ذُهلاً لَهُم
فَغَداً نَحمِلُ عَنهُم ما نُطيقُ
قَد تَمَنَّت تَغلِبٌ أُمنِيَةً
هِيَ مِنها حيثُ بَيضاتُ الأَنوقِ
قصائد مختارة
يا خيالي
محمد مهدي الجواهري يا "خيالي" : لكِ الشفاءُ السريعُ والغدُ المشرقُ الأنيسُ البديعُ
يا ناذرين الصوم يوم شفائه
ابن الوردي يا ناذرينَ الصوم يومَ شفائِهِ لوْ تفقهونَ لكانَ نذرَ سجودِ
وفي المصعدين الآن من حي مالك
الأحوص الأنصاري وَفي المُصعِدينَ الآنَ مِن حيِّ مالِكٍ ثَوى شَوقُهُ أَم في الخَليطِ المُصَوِّبِ
بيان شعري برقم 28
عبد الكريم الشويطر هلال الغربة ماذا بَعْدُ . ؟
يا مظهر العقل في ولايته
ابن نوفل الحلبي يا مُظهرَ العَقل في وِلايته كيف ما زِلتَ ظاهرَ النَزَقِ
عزلة
سوزان عليوان دفنتُ رأسي .في ظلِّها