العودة للتصفح

ليس في الطربوش عذر لك عندي

محمد توفيق علي
لَيسَ في الطَربوشِ عُذرٌ لَكَ عِندي
فَلِماذا لا تُصَلّي يا أَفَندي
صَلِّ في المَنزِلِ إِن شِئتَ وَحيداً
وَدَعِ المَسجِدَ إِن كانَ بَعيدا
وَاِفتَحِ المُصحَفَ إِن كُنتَ سَعيدا
تَلقَ في المُصحَفِ وَعداً وَوَعيدا
مِن رَفيعِ الجاهِ ذي بَطشٍ وَمَجدِ
لَيسَ في الطَربوشِ عُذرٌ لَكَ عِندي
فَلِماذا لا تُصَلّي يا أَفَندي
إِخلَعِ الياقَةَ في الظهرِ قَليلاً
إِن تَكُن تَحسَبُها حِملاً ثَقيلا
وَتَعَوَّد لَيسَ شَيءٌ مُستَحيلا
ثُمَّ صَدِّق لا تَقُل هاتوا دَليلا
كُلّ هَذا مِنكَ قَولٌ لَيسَ يُجدي
لَيسَ في الطَربوشِ عُذرٌ لَكَ عِندي
فَلِماذا لا تُصَلّي يا أَفَندي
لَيسَ في البَدلَةِ عِندي لَكَ عُذرٌ
فَاِتَّقِ اللَهِ فَتَركُ الفَرضِ كُفرُ
هِيَ صُبحٌ ثُمَّ ظُهرٌ ثُمَّ عَصرٌ
ثُمَّ شَفَع قَبلَها المَغرِبُ وترُ
هَكَذا عَلَّمَنا أَفضَلَ عَبدِ
لَيسَ في الطَربوشِ عُذرٌ لَكَ عِندي
فَلِماذا لا تُصَلّي يا أَفَندي
هَكَذا عَلَّمَنا الهادي نَبينا
مُنذُ قالَ اللَهُ كونوا مُسلِمينا
لا تُنَكِّس عَلَمَ المِلَّةِ فينا
أَو فَعانِق غَيرَ دينِ الحَقِّ دينا
ثُمَّ عِش ما شِئتَ في أَخذٍ وَرَدِّ
لَيسَ في الطَربوشِ عُذرٌ لَكَ عِندي
فَلِماذا لا تُصَلّي يا أَفَندي
قصائد عامه الرمل حرف د