العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الوافر
البسيط
الخفيف
ليس على لهونا مزيد
التطيلي الأعمىليس على لهونا مزيد
ولا لحمامنا ضريبُ
ماءٌ وفيه لهيبُ نارٍ
كالشمس في ديمةٍ تصوب
وأبيضَّ من تحته رخامٌ
كالثلج حين ابتدا يذوب
قصائد مختارة
ما راعها من قرى عم وجارمها
أبو العلاء المعري
ما راعَها مِن قُرى عُمٍّ وَجارِمِها
إِلّا الأَباريقُ يَحمِلنَ الأَباريقا
يا سادتي عبد على أبوابكم
ابن زاكور
يَا سَادَتِي عَبْدٌ عَلَى أَبْوَابِكُمْ
مُتَطَفِّلٌ يَرْجُو الذِي يُنْجِيهِ
مع العظروط والعسفاء ألقوا
الكميت بن زيد
مع العظروط والعُسفاء ألقوا
براذِعَهُن غير محصْنينا
عفا بعد سلمى حاجر فذناب
بشار بن برد
عَفا بَعدَ سَلمى حاجِرٌ فَذُنابُ
فَأَحمادُ حَوضى نُؤيُهُنَّ يَبابُ
أين المجالس قد تضوع عطرها
حسان قمحية
أينَ المجالِسُ قد تَضَوَّعَ عِطْرُها
مِسْكًا يُراقُ .. عبِيرُهُ مُتَدفِّقُ؟
آب بدرا وقد ألم هلالا
ابن الأبار البلنسي
آبَ بَدْراً وَقَدْ أَلَمَّ هِلالا
مَلِكٌ زيد للْكَمَالِ كَمَالا