العودة للتصفح البسيط السريع الكامل الخفيف الرمل
ليس بعد الديار منا وإن شط
تميم الفاطميليس بُعْدُ الديار مِنا وإن شَطْ
طَ مزارٌ بِنا وقلّ ازديار
بمنوعٍ لنا من الشوق بل في الْ
بُعْدِ يَقْوَى الغرامُ والتَّذْكار
وإذا ما قُلوبُ قومٍ تناءتْ
لم يَرُحْ نافعاً لهنّ الجِوار
وإذا صحَّ مَعْقِدُ الحبِّ في الأَنْ
فُسِ واستأْنَسَتْ به الأَفكار
زادَ وكْداً في كلّ يوم وإنْ أكْ
ثَرَ واشٍ وإنْ تناءتْ ديارُ
شوقُنا مذ ظَعَنْتَ للحيِّ حَيٌّ
ليس تَخْبو له وإنْ بِنْتَ نار
والوفاءُ الذي علمِتَ مقيمٌ
ليس فيه عَمّا عهِدتَ انكسار
ولنا لوعةٌ لبُعدِك بِكْرٌ
ودموعٌ على نواك غِزار
وإذا ما اختصرتُ شِعريَ فاعلم
أَنّ وُدِّيك ليس فيه اختصار
أَظَلمَ الجوُّ مذ ترحَّلتَ إِظلا
ماً جفاه الصباحُ والإنفجار
واحتذتْ أَرْبُعُ المنامِة حتّى
طلع البَدْرُ وهو فِيها سِرار
إنّ صُبْحاً تغِيبُ عنه ظلامٌ
وظلاماً تكون فيه نهار
وقِفاراً تحلّ فيها دِيارٌ
ودِياراً تَبِين عنها قِفار
قصائد مختارة
كل من كان شأنه الانبساط
صفي الدين الحلي كُلُّ مَن كانَ شَأنُهُ الاِنبِساطُ لَيسَ يُطوى لِلقَدحِ فيهِ بِساطُ
لم تشتكي عيناك من علة
ابن الجزري لم تشتكي عيناك من علة يا من غدا إنسان عين الكمال
هذى رحاب الشافعي بحر الوفا
أحمد الحملاوي هذى رحاب الشافعي بحر الوفا حبر الشريعة وابن عم المصطفى
راعنا خطبهم وكان جسيماً
جبران خليل جبران رَاعَنَا خَطْبُهُمْ وَكَانَ جَسِيماً مَسْبَحَ الحُوتِ هَلْ شَبِعْتَ رَمِيمَا
شمس وحي ظهرت في قمري
عبد الغني النابلسي شمس وحي ظهرت في قمري فانجلى الأمر بحكم النظرِ
أسدل الشعر هالة للجبين
شاعر الحمراء أسدَلَ الشَّعرُ هَالةً لِلجبينِ مَن مُعينِي عَلى الهَوى مَن مُعِينِي