العودة للتصفح
الكامل
المتقارب
البسيط
السريع
الرمل
ليس الذي يرجو الخلود بخالد
عبد الله بن الزبعرىليسَ الذي يرجو الخلودَ بخالد
والمرءُ مرتهنٌ بحتفِ الراصدِ
والناس هامٌ رائثٌ ومعجلٌ
وردَ النهال تواردت للذائد
فالرزء كان أبو حكيم إنه
خلى علينا غير فقد واحدِ
خلى يتامى كان يحسنُ حملهم
وبكفلهم في كل عام جاحد
وعجائزاً شمطاً وكلَّ مُعيلٍ
وأرملةٍ تواري قاعد
تبكي بعين لا تجفُّ دُموعُها
كانت تُرى في نعمةٍ ومجاسدِ
ومهمة الحلماءِ يُخشى فتقها
تأسو وأمُّ دماغها كالفاسد
قد كنت آسيها وكنت طبيبها
حتى تؤديها كعهدِ العاهِد
رحب الفناء وما تغلق دارهُ
حين الشتاء من الضعيف الصارِد
قدمت معروفاً وتصنع نائلاً
جزلاً فذالك خيرُ ذُخرٍ ماكِد
قصائد مختارة
بمحمد صار الزمان محمدا
أبو تمام
بِمُحَمَّدٍ صارَ الزَمانُ مُحَمَّداً
عِندي وَأَعتَبَ بَعدَ سَوءِ فِعالِهِ
أيا بؤس قوم حسان الشخوص
صردر
أيا بؤسَ قومٍ حسانِ الشخو
صِ لكن حُشُوا بطباع النَّعَمْ
ثم أصبحت أكتم الناس ما أصبح
عبد المحسن الصوري
ثم أصبَحتُ أكتُم النَّاسَ ما أص
بَحَ فيه لكلِّ عَينٍ عَلامَه
لكم حجاب ولنا أنفس
ابن الرومي
لكم حجابٌ ولنا أنفُسٌ
تمنعُنا الذلَّ عزيزاتُ
أيتها المراكب
قاسم حداد
يا مراكب الرحيل
انتظريني .. انتظريني
ولقد ألهو ببكر رسل
عدي بن زيد
ولَقَد أَلهو بِبِكرٍ رُسُلٍ
مَسُّها أَليَنُ مِن مِسِّ الرَّدَن