العودة للتصفح

ليت للبراق عينا فترى

ليلى العفيفة
لَيْتَ للِْبَرَّاقِ عَيْناً فَتَرَى
ما أُقاسِي مِنْ بَلاءٍ وَعَنا
يا كُلَيْباً يا عُقَيْلاً وَيْلَكُمْ
يا جُنَيْداً ساعِدُونِي بِالْبُكا
عُذِّبَتْ أُخْتُكُمُ يا وَيْلَكُمْ
بِعَذابِ النُّكْرِ صُبْحاً وَمَسا
يَكْذِبُ الْأَعْجَمُ ما يَقْرُبُنِي
وَمَعِي بَعْضُ حِساساتِ الْحَيا
قَيِّدُونِي غَلِّلُونِي وَافْعَلُوا
كُلَّ ما شِئْتُمْ جَمِيعاً مِنْ بَلا
فَأَنا كارِهَةٌ بُغْيَتَكُمْ
وَمَرِيرُ الْمَوْتِ عِنْدِي قَدْ حَلا
أَتَدُلُّونَ عَلَيْنا فارِساً
يا بَنِي أَنْمارَ يا أَهْلَ الْخَنا
يا إِياداً خَسِرَتْ صَفْقَتُكُمْ
وَرَمى الْمَنْظَرَ مِنْ بَرْدِ الْعَمى
يا بَنِي الْأَعْماصِ إِمَّا تَقْطَعُوا
لِبَنِي عَدْنانَ أَسْبابَ الرَّجا
فَاصْطِباراً وَعَزاءً حَسَناً
كُلُّ نَصْرٍ بَعْدَ ضُرٍّ يُرْتَجَى
قُلْ لِعَدْنانٍ فُدِيتُمْ شَمِّرُوا
لِبَنِي الْأَعْجامِ تَشْمِيرَ الرَّحَى
وَاعْقِدُوا الرَّاياتِ فِي أَقْطارِها
وَاشْهِرُوا الْبِيضَ وَسِيرُوا فِي الضُّحَى
يا بَنِي تَغْلِبَ سِيرُوا وَانْصُرُوا
وَذَرُوا الْغَفْلَةَ عَنْكُمْ وَالْكَرَى
وَاحْذَرُوا الْعارَ عَلى أَعْقابِكُمْ
وَعَلَيْكُمْ ما بِقِيتُمْ فِي الْوَرَى
قصائد عامه الرمل حرف ا