العودة للتصفح الكامل الكامل مجزوء الرمل الكامل الرجز
لي صاحب دخل الغرور فؤاده
إيليا ابو ماضيلِيَ صاحِبٌ دَخَلَ الغُرورُ فُؤادَهُ
إِنَّ الغُرورَ أُخَيَّ مِن أَعدائي
أَسدَيتُهُ نُصحي فَزادَ تَمادِياً
في غَيِّهِ وَاِزدادَ فيهِ بَلائي
أَمسى يُسيءُ بِيَ الظُنونَ وَلَم تَسُؤ
لَولا الغُرورُ ظُنونُهُ بِوَلائي
قَد كُنتُ أَرجو أَن يُقيمَ عَلى الوَلا
أَبَداً وَلَكِن خابَ فيهِ رَجائي
أَهوى اللِقاءَ بِهِ وَيَهوى ضِدَّهُ
فَكَأَنَّما المَوتُ الزُؤامُ لِقائي
إِنّي لَأَصحَبَهُ عَلى عِلّاتِهِ
وَالبَدرُ مِن قِدَمٍ أَخو الظَلماءِ
يا صاحِ إِنَّ الكِبرَ خُلقٌ سَيٌّ
هَيهاتِ يوجَدُ في سِوى الجُهَلاءِ
وَالعُجبُ داءٌ لا يَنالُ دَواءَهُ
حَتّى يَنالَ الخُلدَ في الدُنياءِ
فَاِخفِض جَناحَكَ لِلأَنامِ تَفُز بِهِم
إِنَّ التَواضُعَ شيمَةَ الحُكَماءِ
لَو أُعجِبَ القَمَرُ المُنيرُ بِنَفسِهِ
لَرَأَيتَهُ يَهوي إِلى الغَبراءِ
قصائد مختارة
بعد المعاطف والروادف لم ترق
القاضي الفاضل بَعدَ المَعاطِفِ وَالرَوادِفِ لَم تَرُق أَجفانَ عَيني بانَةٌ وَكَثيبُ
وحديقة أزرت بكل حديقة
الباجي المسعودي وَحَديقَةٍ أَزرَت بِكُلِّ حَديقَةٍ في حُسنِ مَنظَرِها البَهيج الفائِقِ
بني الشعب ما هذا التخاذل بينكم
مهدي الأعرجي بني الشعب ما هذا التخاذل بينكم وأنتم اذا ما تنسبون بنو أب
ظن محبوبي بأني
أبو الهدى الصيادي ظن محبوبي بأني نمت لما عنه نموا
زهراء
أحلام الحسن قومي إلى العلياءِ فاطمُ واخلدي إنّ النّعيمَ مخلّدٌ لكِ سرمدي
وواجهته بعظيم الحجم
الاغلب العجلي وواجهتهُ بعظيم الحجم أبيضَ رابي الربلتين ضَخمِ