العودة للتصفح

لي سيد أجفانه

عبد المحسن الصوري
لِي سَيِّدٌ أَجفانُهُ
قسَمَت عَلى الأَجسامِ سُقما
وأَغارُ أَن أَبدو بِهِ
بَينَ الوَرى إِلا مُعَمَّى
من حاجِبَيهِ ومُقلَتَيهِ
وزَهرِ خَدَّيهِ تَسَمَّا
قصائد قصيره مجزوء الكامل حرف م