العودة للتصفح الطويل الوافر الخفيف الكامل البسيط
لو يعلم المجهود عاقبة النعم
حسن حسني الطويرانيلَو يَعلم المجهودُ عاقبةَ النعمْ
ما امتدت الأَيدي ولا سعت القدمْ
لكنها سُترت فلم يرَها الفتى
ولصاحب الأحكام في هذا حِكَمْ
كم آملٍ يرجو وَيخشى يائسٌ
وَبغير ذاك وهذه جفَّ القلم
وَلكَم رَأَينا راجياً شيئاً وإذ
يعطاه نادى منه بالضرّ الأَلم
وَلَكَم رَأَينا خائفاً أَمراً وَإذ
وافاه ما يخشى تداوى بالسمم
فكِلِ الأمور لعالمٍ غاياتِها
فلكَم نعيمٍ كان داعيةَ النقم
إياك أن يغررك فضلٌ أَو نُهىً
أَوتيتَه يؤتى الغبيُّ وَلا جرم
وَاصبر لدهرك في الأُمور حزامةً
لا تفضح البَلوى العَزائمَ وَالهمم
واقنع ففي طمع الرجالِ مذلةٌ
وَتُصغِّرُ الشكوى الكبيرَ المحتشم
وادفع بكتمانِ المصيبةِ عنك من
أفكار من لاقيت جساساً أَلم
وَاظهَر لهم متهللاً متبسماً
متجملاً والقلب دَعهُ وَما كتم
ما تنفع الشكوى وَلكن ربّما
فَضَحت وَلستَ تنال ما فَوق القسم
وَالناس ما وافوا سواك فترتجي
حفظَ الوداد وَذاكَ دَأبٌ من قِدَم
لا سيما هذا الزَمان وَقَد تَرى
أَمرَ الوَفا سَهلاً عَلى رغم الذمم
قصائد مختارة
هنيئا فقد وافت إليك البشائر
ابن فركون هنيئاً فقدْ وافَتْ إلَيْكَ البشائِرُ وعزّتْ لأنصارِ النّبيّ عشائِرُ
عودة سفن تائهة
ليث الصندوق قبلَ قرون غطستْ في قيعان البحر سفائنُ حربية
حمدتك يا فريد العصر لما
عمر الأنسي حَمدتكَ يا فَريد العَصر لَمّا رَأَيتك أَنتَ أَهلاً لِلمَفاخِر
يتباهى الإنسان بالمجد مكسوبا
طانيوس عبده يتباهى الإنسان بالمجد مكسوباً ولو كان فيه من وارثيه
عاملت ربك وانتدبت خصالا
ابن المُقري عاملتَ ربك وانتدبتَ خصالا يرضى بها سبحانه وتعالى
نهضت بي من حضيضي آخذاً بيدي
عمر تقي الدين الرافعي نَهَضتَ بي مِن حَضيضي آخِذاً بِيَدي يا مَن لَهُ رُفِعَت فَوقَ العُلى قَدَمُ