العودة للتصفح الخفيف الطويل السريع الطويل المنسرح
لو أن يوما قتيل الحب طالبه
ابن هانئ الأصغرلو أَنَّ يوماً قتيلَ الحِبِّ طالَبَهُ
بالثَّأْرِ منْهُ طَلَبْتُ اللَّحْظَ والصُّدُغَا
هما استعانا على قَتْلي فصار لذا
قدُّ الفؤادِ وهذا صِلُّهُ لَدَغَا
لم تبلغِ البيضُ والسمرُ النحافُ على
أيدي الفوارسِ منّي ما هما بَلَغا
يا حاملَ اللحظ والأَصداغ أسلحةً
مات الكميُّ فلا تُحْدِثْ عليهِ وَغَى
ويا مُرِيقَ دمي ظلماً وجاحِدَهُ
هل لونُ خدِّك إلا من دمي صُبِغا
قد يعلمُ اللّه أني غيرُ مُنْعَجِمٍ
فما لعوديَ مُذ فارقْتَني مُضِغا
ويعلمُ الليلُ أن الشوق هيَّجني
حتى غرقتُ بماءِ الدمع حين طغى
سعى إليك بيَ الواشي فأبعدني
يا ليت شيطانَ ذاك السَّعْيَ ما نَزَعَا
وفاز منك بما قد كنت أَحْرُسُهُ
من أين ذا الذئبُ في أمواهنا وَلَغا
أَلقاك ذا لَثغٍ في القول من دَهَشٍ
وما عرفتُ لساني يعرف اللَّثَغَا
أنتَ الذي لو رآه الغصْنُ ما انعطفتْ
أعطافُه وجبينُ الشمس ما بزغا
لم يبدُ غيركَ شخصٌ في الورى حسنٌ
كأن فيك جميع الحسن قد فُرِغَا
قصائد مختارة
زيارات
عبد السلام مصباح 1 كَانَتْ تَأْتِينِي بَعْضَ مَسَاء
حيّ دارا تغيرت بالجناب
زهير بن جناب الكلبي حَيِّ داراً تَغَيَّرَتْ بِالْجَنابِ أَقْفَرَتْ مِنْ كَواعِبٍ أَتْرابِ
وأدماء من سر المهاري نجيبة
الراعي النميري وَأَدماءَ مِن سِرِّ المَهاري نَجيبَةٍ
بيضاء تسطو بسواد أحداق
كمال الدين بن النبيه بَيْضاءُ تَسْطُو بِسَوادِ أَحْداقْ تَقَلَّدَتْ مِنْها دِمَاءَ العُشَّاقْ
شبيهة حبات القلوب لك الهوى
أسامة بن منقذ شَبيهةَ حبّاتِ القُلوبِ لك الهَوى وهل لفؤادٍ عن سُويدائِهِ صَبرُ
لا تبك للظاعنين والعيس
ابن المعتز لا تَبكِ لِلظاعِنينَ وَالعيسِ وَمَنزِلٍ ظَلَّ غَيرَ مَأنوسِ