العودة للتصفح
الطويل
الطويل
المتقارب
الوافر
السريع
الكامل
لهفي على أرض بها الطليان
أبو الفضل الوليدلهفي على أرضِ بها الطليانُ
عاثوا ولا دينٌ ولا ديّانُ
طرقوا منازلَ أَهلِها وشعارُهم
فوقَ الصليبِ الغدرُ والعدوان
كيفَ العزاءُ على طرابلسَ التي
في الذَّودِ عنها استُشهدَ الفرسان
إن قيلَ لا وطنٌ هناكَ ولا هَوَى
لفتى الشآمِ أقُل هو الإيمان
إن الفتى العربيَّ يذكر أهلَهُ
ولأجلِ سكّانٍ يُحَبُّ مكان
أبداً يَرَى أوطانَهُم أوطانَهُ
وجميعُهم في عرفهِ إخوان
إن لم يكن وطنُ الفتى لمعزَّةٍ
فأحبُّ منهُ الصينُ واليابان
قصائد مختارة
رمت كبدي أخت السماك فأقصدت
ابن زهر الحفيد
رَمَت كَبدي أُختَ السماكِ فَأَقصَدَت
أَلا بِأَبي رامٍ يُصيبُ وَلا يُخطي
بكت مثلما أبكي وفاضت دموعها
القاضي الفاضل
بَكَت مِثلَما أَبكي وَفاضَت دُموعُها
وَلَم تُفشِ أَسراراً كَفَيضِ دُموعي
صحبت الزمان وقابلته
ابن جبير الشاطبي
صحبت الزمان وقابلته
بصبر جميل إذا الخطب تابا
أما أرجوه نفسي تختشيه
أبو الفضل الوليد
أما أرجوهُ نفسي تختشيهِ
وما أهواهُ ألقى الموتَ فيهِ
يا واحدا ما كان لي غيره
بهاء الدين زهير
يا واحِداً ما كانَ لي غَيرُهُ
بَعدَكَ وا قِلَّةَ أَنصاري
لما علاني الشيب قال صواحبي
لسان الدين بن الخطيب
لَمَّا عَلاَنِي الشَّيْبُ قَالَ صَوَاحِبِي
لاَ نَبْتَغِي خِلاًّ يُصَيَّرُ أَشْيَبْ