العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الوافر الكامل الوافر
لنا فيك من جور الزمان أمان
نبوية موسىلنا فيكَ من جورِ الزمان أمانُ
ورحمةُ قلبٍ تُرتجى وحنانُ
نَشَأت منَ القوم الذين بجدّهم
غَدوا ولهم فوق النجوم مكانُ
وكنت كما كانوا شموساً سَواطِعاً
أَبنتَ لنا نور الهدى وأبانوا
ولولا أبوك الشهم ما كان بيننا
مآثر فخرٍ يَزدهين حسانُ
مآثر أعلى صَرحَهُنَّ محمّدٌ
فطلنَ ولم يغدر بهنّ زمانُ
وجاء بنوه فاِستزادوا مَفاخراً
وأحيَوا نفوساً للعُلا وأعانوا
وهذا الذي شادوه بالفضل شاهدٌ
لسان عِظات ناطق وبيانُ
وأنت فؤادٌ للّسانِ وخاطر
وهل كان من غير الفؤاد لسانُ
جَمَعتَ خِلالاً ما جُمِعن لماجدٍ
فهنَّ لأصلِ المَكرُمات كيانُ
وفاقٌ وإخلاص ورأي وحكمة
وهمَّةُ ليثٍ في الوغى وجَنانُ
فأنت سلامٌ للصديق وجنّة
وأنت ضِراب للعدى وطِعانُ
تَسيرُ فَيُمْنٌ أين سرت وغبطة
وآيات بِرٍّ بالثناء تزانُ
وتأتي دِيارَ العلم ترفع شأنها
فأنت لها من أن تضام ضمانُ
وترجو اِرتقاءَ البنت بالعلم جاهداً
وعزمُكَ سيفٌ قاطع وسِنانُ
رأيتَ حياة الشعب في رفع شأنها
فَقُمتَ بما تعلو به وتصانُ
سَتُزهِرُ من بعد الذُبولِ رياضنا
بمقدمكَ الأسنى ويرفع شانُ
وما دمتَ تَرعانا وتحمي ذِمارنا
فلا حلَّ فينا ما بقيتَ هوانُ
فَعِش سالماً تسعى لسدّتك المُنى
تِباعاً ويحلو مسمعٌ وعيانُ
قصائد مختارة
حمائم ذات السدر طاب لك السدر
محمد بن حمير الهمداني حمائم ذاتِ السّدر طاب لك السدرُ تغني فإنّ الصَّب يُطْربه الذّكرُ
أنداؤنا يقق ودر
الشريف العقيلي أَنداؤُنا يَقَقٌ وَدُرُّ وَنَباتُنا ميناً وَتِبرُ
وطلق الوجه وضاح الجبين
الشريف العقيلي وَطَلقِ الوَجهِ وَضّاحِ الجَبينِ بَعيدِ الشِبهِ مُنقَطِعِ القَرينِ
وسمت بفضل زمانك الأزمان
القاضي الفاضل وُسِمَت بِفَضلِ زَمانِكَ الأَزمانُ وَسَما بيُمنِ جَلالِكَ الإيمانُ
العاصفة
محمد القيسي أخفضوا الأصوات , خلّوا السلاح خلوا , لتمرّ العاصفة
بعبد الخالقالجود السخي
ابن زاكور بِعَبْدِ الْخَالِقِالْجُودِ السَّخِيِّ مَلاَذِ الْخَلْقِ ذِي الْخُلُقِ الْبَهِيِّ